أعلن رئيس تحالف “بياحد”، نقتالي بينيت، مساء الأحد، أنه سيوصي على رئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، لتشكيل حكومة، فيما اتّهم رئيس “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان، الأخير بالإضرار بالحظوظ الانتخابية لمعسكر الأحزاب الصهيونية المعارضة.
وقال تحالف “بياحد” الذي يضم رئيس المعارضة الحالية، يائير لبيد، في بيان، إنه “بتوجيه من رئيس الحكومة الأسبق ورئيس ’بياحد’، نفتالي بينيت، سيوصي الحزب على رئيس حزب ’ياشار’، غادي آيزنكوت، لرئيس الدولة لتشكيل حكومة”.
وأضاف أن بينيت “أوضح طوال الحملة الانتخابية أنه سيحترم قرار الناخبين، وهو يفعل ذلك بالفعل”، مشيرا إلى أنه “أبلغ رئيس حزب ’يشار’، غادي آيزنكوت، بقراره”.
وبحسب ما أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبر موقعها الإلكتروني “واينت”، مساء الأحد، فإن الاجتماع بين ليبرمان وآيزنكوت، يوم أمس السبت، قد “عُقد في جو متوتّر”.
وأضافت الصحيفة في تقرير نقلا عن مصادر مطلعة على تفاصيل الاجتماع، أن ليبرمان اتهم آيزنكوت خلاله بأن حملة الأخير الانتخابية، إلى جانب الترويج لفكرة تشكيل حكومة أقلية؛ “أضرّت بكتلة التغيير، وفرصها في الانتخابات”.
وجاء الاجتماع في ظلّ سعي معسكر الأحزاب الصهيونية المعارضة، والذي يُطلق عليه “كتلة التغيير” لتشكيل الحكومة المقبلة، والعقبات التي وضعها ليبرمان في طريقها برفضه القاطع للتعاون مع الأحزاب العربية ومع الحريديين.
التعليقات (0)