بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة انتخابية مكثفة تشمل ولايتي أيوا وكانساس، في محاولة أخيرة لدعم مرشحي الحزب الجمهوري قبل يومين من انتخابات التجديد النصفي. وتأتي هذه التحركات في ظل صراع محتدم للحفاظ على الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، خاصة في الولايات التي تُعرف تقليدياً بميولها المحافظة.
قضى ترامب فترة قصيرة في منتجعه بولاية فلوريدا بعد أسابيع من الفعاليات الانتخابية المتواصلة في مختلف أنحاء البلاد. ويسعى الحزب الجمهوري من خلال هذه الجولات إلى تحفيز قاعدته الشعبية في حزام المزارع، حيث تظهر المؤشرات تنافساً غير مسبوق في مناطق كانت تُعد معاقل آمنة للحزب.
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقارب كبير في النتائج بولاية أيوا، رغم فوز ترامب فيها بفارق مريح في انتخابات سابقة. وتوضح البيانات تراجعاً في مستويات التأييد الشعبي للرئيس بين سكان المناطق الريفية، حيث وصلت نسبة الرضا عن أدائه إلى نحو 45 بالمئة خلال شهر أكتوبر الماضي.
في ولاية كانساس، يواجه الجمهوريون تحدياً غير متوقع في سباق مجلس الشيوخ، وهي الولاية التي لم تنتخب عضواً ديمقراطياً منذ ثلاثينيات القرن الماضي. ويعكس هذا التنافس المحتدم حالة الاستقطاب السياسي الشديدة التي تسبق عملية التصويت المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
من المقرر أن تشمل الانتخابات التنافس على 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى كافة مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً. ويدخل الجمهوريون هذه المعركة بأغلبية ضئيلة في كلا المجلسين، مما يجعل كل مقعد حاسماً في تحديد موازين القوى السياسية القادمة.
صرح السناتور الجمهوري تيم سكوت بأن أجندة الرئيس ترامب هي الموضوع الأساسي الذي سيصوت عليه الناخبون في هذه الدورة. وأعرب سكوت، الذي يقود حملة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، عن ثقته في قدرة حزبه على الاحتفاظ بالأغلبية رغم التحديات الكبيرة.
التعليقات (0)