f 𝕏 W
انتخابات ترسمها المحكمة.. كيف غيّر المحافظون خرائط أمريكا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخابات ترسمها المحكمة.. كيف غيّر المحافظون خرائط أمريكا؟

ترى قراءات أمريكية أن حكم المحكمة العليا في قضية لويزيانا ضد كالايس لم يبدل خريطة واحدة فقط، بل وسّع قدرة الولايات على إعادة رسم الدوائر بلغة حزبية تضيق تمثيل الأقليات.

لم يكن حكم المحكمة العليا الأمريكية في قضية لويزيانا ضد كالايس مجرد قرار يخص دائرة انتخابية في ولاية جنوبية، بل لحظة رأت فيها صحف ومقالات أمريكية تحولا أوسع في قواعد التمثيل السياسي في الولايات المتحدة.

فالمحكمة لم تُلغِ قانون حقوق التصويت صراحة، لكنها -بحسب هذه القراءات- ضيّقت المساحة التي كان يتيحها للطعن في الخرائط التي تُضعف تمثيل الأقليات، ووسّعت، في المقابل، قدرة الولايات على الاحتماء باعتبارات حزبية عند إعادة رسم الدوائر. ولهذا، لم تعد القضية مقتصرة على ما خسرته لويزيانا، بل اتسعت إلى ما تغيّر في الانتخابات الأمريكية نفسها: قانونا، وسياسة، وخرائط.

بدأت القضية من خريطة انتخابية في لويزيانا أضافت دائرة ثانية ذات أغلبية سوداء، قبل أن تقضي المحكمة العليا بأن هذه الخريطة تمثل تقسيما عنصريا غير دستوري.

وفي ظاهر الأمر، بدا الحكم متعلقا بولاية واحدة ودائرة واحدة. لكن نيويورك تايمز ونيوزويك قرأتا القرار على نحو أوسع، لأن المحكمة لم تُسقط خريطة بعينها فقط، بل أعادت تشكيل الاختبار القانوني الذي تُقاس به مثل هذه القضايا.

وهكذا لم يتغير نص القانون بقدر ما تغيرت شروط الاستناد إليه في المحاكم.

جوهر التحول، كما تلخصه مجلة نيوزويك، أن الطعن في الخرائط لم يعد قائما بالمعنى نفسه على إثبات الأثر، أي أن الخريطة أضعفت فعليا قدرة السود أو الأقليات الأخرى على انتخاب ممثلين من اختيارهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)