f 𝕏 W
خاص| شبكة قدس ترصد معاناة نازحي غزة مع اقتراب الشتاء: خيام بالية ومخاوف من الغرق

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| شبكة قدس ترصد معاناة نازحي غزة مع اقتراب الشتاء: خيام بالية ومخاوف من الغرق

مع اقتراب الشتاء الرابع منذ بدء الإبادة، يستعد نازحو غزة لمواجهة الأمطار داخل خيام أنهكها الصيف وتآكلت أقمشتها، وسط نقص الشوادر ووسائل الحماية وغياب شبكات تصريف المياه. وبينما تحتاج 162 ألف خيمة إلى الاستبدال، تروي عائلات نازحة لـ«شبكة قدس» مخاوفها من تكرار الغرق والبرد، في ظل عجزها عن تأمين خيام بديلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب فصل الشتاء، يواجه النازحون في قطاع غزة ظروفاً معيشية قاسية داخل خيام بالية وغير صالحة للحماية من الأمطار والبرد. تتصاعد المخاوف من الغرق وتفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع تراجع إمدادات مواد الإغاثة ووجود قيود على دخولها. تحذر الأمم المتحدة من استمرار "كابوس النزوح" في ظل القصف الإسرائيلي المستمر وتضاؤل فرص العودة.
أبرز النقاط

غزة- شبكة قدس الإخبارية: مع اقتراب فصل الشتاء، يستعد النازحون في قطاع غزة لمواجهة موسم جديد من الأمطار والبرد داخل خيام أنهكتها حرارة الصيف، وتآكلت أقمشتها بفعل الاستخدام الطويل، حتى باتت عاجزة عن توفير الحد الأدنى من الحماية. وبينما تتصاعد المخاوف من غرق الخيام مع المنخفضات الجوية، تتراجع إمدادات مواد الإغاثة، ولا سيما الشوادر وأغطية النايلون، في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال وإغلاق المعابر.

وبعد صيف طويل أضعفت خلاله درجات الحرارة المرتفعة أقمشة الخيام والشوادر، انتظر النازحون وصول مستلزمات الحماية استعداداً للشتاء، لكن هذه الآمال لم تتحقق، ما يترك كثيرين أمام خيار البقاء في الخيام ذاتها التي واجهوا فيها الصيف، وبعضها لم يعد صالحاً للسكن منذ سنوات، أو لم يتغير منذ بداية الإبادة قبل نحو ثلاثة أعوام.

وتتزامن هذه الظروف مع تحذيرات أممية من تفاقم أزمة النزوح في القطاع. فقد حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة الماضية، من استمرار «كابوس النزوح» في غزة، في وقت يستقبل فيه معظم الفلسطينيين شتاءهم الرابع داخل خيام واهية، وسط استمرار القصف الإسرائيلي وتضاؤل فرص العودة إلى المناطق التي نزحوا منها.

وقال رئيس المكتب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سونغاي، إن «كابوس النزوح في غزة حادّ ومزمن في آنٍ واحد».

وفي آب/أغسطس الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نحو 2.15 مليون نازح فلسطيني يعيشون ظروفاً إنسانية قاهرة، بينهم أكثر من 800 ألف يقيمون في خيام غير صالحة للحياة الآدمية. كما أفاد، في 23 أيلول/سبتمبر الماضي، بأن أكثر من 60% من خيام النازحين مهترئة وتحتاج إلى الاستبدال الفوري، بواقع 162 ألف خيمة من أصل 270 ألفاً.

داخل أحد مراكز الإيواء في مدينة غزة، يعيش أسعد الحسني في خيمة لم يتمكن حتى الآن من تغطية سقفها بشادر يحميها من الأمطار، ما يجعله يخشى تكرار مشاهد الغرق التي عاشها خلال المواسم السابقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)