أثار فرانك إيليت، المشجع الشهير لنادي مانشستر يونايتد والمعروف بلقب «ذا يونايتد ستراند»، حالة من الجدل الواسع بين متابعيه بعد نشره مقطع فيديو يظهر فيه حليق الرأس تماماً. جاء هذا الظهور المفاجئ بعد أن استمر إيليت في تحديه الشهير بعدم قص شعره لمدة وصلت إلى 103 مباريات رسمية خاضها الفريق الإنجليزي.
بدأ الفيديو الذي نشره المشجع عبر منصات التواصل الاجتماعي بعبارة توحي بالاستسلام قائلاً «لقد طفح الكيل، هذا أصبح أكثر من اللازم»، وهو ما دفع المتابعين للاعتقاد بأنه أنهى تحديه التاريخي. ظهر إيليت في المقطع برأس حليق وهو يستعرض خيارات متنوعة لتسريحات شعر جديدة، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرته على الصمود أمام تعثرات فريقه المستمرة.
كشفت مصادر مطلعة أن الفيديو المثير للجدل لم يكن سوى جزء من حملة ترويجية مبتكرة لمنصة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولم يكن حقيقة واقعة. سارع إيليت لاحقاً لتوضيح الموقف لمتابعيه، مؤكداً أن شعره الطويل لا يزال كما هو وأن التحدي الذي قطعه على نفسه لم ينتهِ بعد كما روج البعض.
شدد المشجع الإنجليزي في تصريحاته على تمسكه بعهده قائلاً إن التحدي مستمر وسأواصل المضي فيه بكل إصرار. وأوضح أنه لن يقص شعره نهائياً إلا في حالة واحدة فقط، وهي نجاح نادي مانشستر يونايتد في تحقيق الفوز في خمس مباريات رسمية متتالية، وهو الشرط الذي يبدو صعب المنال حالياً.
عقب خسارة مانشستر يونايتد الأخيرة أمام فريق تشيلسي، نشر إيليت مقطعاً جديداً يؤكد فيه بقاء الوضع على ما هو عليه واستمرار نمو شعره. وعلق بمرارة على نتيجة المباراة قائلاً «خسارة أخرى، لا شيء يدعو إلى المفاجأة»، في إشارة إلى اعتياده على النتائج السلبية التي يحققها الفريق في الآونة الأخيرة.
تعود جذور هذا التحدي الغريب إلى الخامس من أكتوبر عام 2024، عندما أعلن إيليت رسمياً امتناعه عن زيارة الحلاق حتى يحقق الفريق سلسلة انتصاراته المنشودة. كان المشجع يعتقد في بداية الأمر أن المهمة ستكون سهلة ولن تستغرق سوى بضعة أشهر، لكن الواقع الرياضي للفريق خالف كل توقعاته المتفائلة.
التعليقات (0)