f 𝕏 W
من قلب الإليزيه إلى قمة السبع: تحرك فلسطيني عاجل لإنقاذ العلاقات المصرفية ومواجهة أزمة فائض الشيكل

شبكة أجيال

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قلب الإليزيه إلى قمة السبع: تحرك فلسطيني عاجل لإنقاذ العلاقات المصرفية ومواجهة أزمة فائض الشيكل

(شبكة أجيال)- قاد محافظ سلطة النقد السيد يحيى شنار، من قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس، جهوداً لإدراج المخاطر التي تهدد علاقات المراسلة المصرفية الفلسطينية على أجندة مجموعة السبع (G7)، التي تترأسها فرنسا حالياً، والدفع نحو تدخل دولي يسبق انقطاعها، ويوفر ضمانات طويلة الأمد لاستمرارها، إلى جانب إيجاد حلول لأزمة فائض الشيكل، تفادياً لتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد الفلسطيني وحركة التجارة والتحويلات المالية. وبحث المحافظ شنار مع المستشارة الدبلوماسية للرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قاد محافظ سلطة النقد الفلسطيني، يحيى شنار، جهوداً دبلوماسية في باريس، على هامش رئاسة فرنسا لمجموعة السبع، لمواجهة أزمتين مصرفيتين حرجتين: تهديد انقطاع علاقات المراسلة المصرفية مع البنوك الدولية، وتراكم فائض الشيكل. وشملت المباحثات مع مسؤولين فرنسيين وعرب إيجاد حلول لضمان استمرارية هذه العلاقات وتفعيل الدعم الدولي، بالإضافة إلى معالجة القيود النقدية والرقابية التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني.
أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- قاد محافظ سلطة النقد السيد يحيى شنار، من قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس، جهوداً لإدراج المخاطر التي تهدد علاقات المراسلة المصرفية الفلسطينية على أجندة مجموعة السبع (G7)، التي تترأسها فرنسا حالياً، والدفع نحو تدخل دولي يسبق انقطاعها، ويوفر ضمانات طويلة الأمد لاستمرارها، إلى جانب إيجاد حلول لأزمة فائض الشيكل، تفادياً لتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد الفلسطيني وحركة التجارة والتحويلات المالية.

وبحث المحافظ شنار مع المستشارة الدبلوماسية للرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيدة دورا كاتوتي، سبل تفعيل الدور الفرنسي في مجموعة السبع لدعم الجهود لحماية علاقات المراسلة المصرفية الفلسطينية ومعالجة التحديات التي تواجه القطاع المصرفي، كما أطلعها على المخاطر المتصاعدة التي تهدد هذه العلاقات، وانعكاساتها المحتملة على التحويلات المالية والخدمات الحيوية وحركة التجارة، والحاجة إلى تحرك دولي عاجل لتجنب تداعيات انقطاعها.

وعلى المستوى النقدي والرقابي، تناول المحافظ شنار مع محافظ بنك فرنسا، السيد إيمانويل مولان، تداعيات القيود المفروضة على إدارة السيولة والعمليات المصرفية في ظل تراكم فائض الشيكل، إلى جانب المخاطر التي تواجه العمليات الخارجية للبنوك الفلسطينية، كما استعرض جهود سلطة النقد في تعزيز منظومة الرقابة المصرفية، ومستوى امتثال القطاع المصرفي الفلسطيني للمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يعكس التزام القطاع المصرفي بالمتطلبات الدولية ويحافظ على ثقة المؤسسات المالية والمصرفية الدولية به.

كما تطرق المحافظ شنار مع نائبة المدير العام للخزانة الفرنسية للشؤون المالية متعددة الأطراف والتنمية والتجارة، السيدة شانتي بوبان، إلى سبل تعزيز الدعم الفرنسي للقطاع المصرفي الفلسطيني، وإيصال التحديات التي يواجهها إلى المحافل المالية الدولية، بما يهدف لإيجاد حلول عاجلة ومستدامة.

وفي إطار توحيد المواقف العربية وتعزيز التنسيق المشترك، عقد المحافظ شنار لقاءات مع محافظي وممثلي البنوك المركزية لكل من سوريا ولبنان والسعودية والأردن، وبحضور السكرتير الثالث في سفارة دولة فلسطين لدى فرنسا السيد محمد الخواجا، تناولت سبل تنسيق المواقف وتكثيف الضغط العربي المشترك للتوصل إلى حلول مستدامة للتحديات المالية والمصرفية الفلسطينية، وفقاً للاتفاقيات والترتيبات القائمة، وبما يضمن استمرارية علاقات المراسلة المصرفية.

وشارك المحافظ شنار كذلك في ندوة مجموعة السبع حول إعادة الاندماج المالي، التي استضافها بنك فرنسا، حيث سلط الضوء على التحديات التي تواجه اندماج القطاع المصرفي الفلسطيني في المنظومة المالية الدولية، والقيود التي تحد من انفتاحه على الأسواق والمؤسسات المالية العالمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)