أكدت مؤسسات الأسرى، اليوم الأحد، أن المعتقلين المرضى في سجن «جلبوع» يواجهون أوضاعاً صحية صعبة، في ظل استمرار الإهمال الطبي وحرمانهم من الرعاية والعلاج اللازمين، مشيرة إلى أن الظروف الصحية داخل السجن لم تشهد أي تحسّن، وما زالت على حالها دون تغيير.
وأوضحت المؤسسات أن حالة الأسير أحمد نايف تعكس جانباً من معاناة الأسرى المرضى، إذ يعاني مشكلات صحية في الظهر منذ ما قبل اعتقاله، نتيجة إصابته بانزلاقات غضروفية (ديسك) في الفقرات الثالثة والرابعة والخامسة، إلى جانب معاناته من الشقيقة (الصداع النصفي) وفطريات جلدية.
وأضافت أن الأسير نايف لم يحصل على العلاج اللازم لحالته، ما يثير مخاوف من تفاقم وضعه الصحي في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية المناسبة.
وحذّرت مؤسسات الأسرى من التداعيات الصحية لاستمرار الإهمال الطبي وغياب العلاج، مؤكدة أن ذلك يفاقم معاناة المعتقلين المرضى ويعرّض صحتهم لمخاطر متزايدة، ومطالبة بتوفير العلاج والفحوصات الطبية اللازمة لهم دون تأخير.
التعليقات (0)