واشنطن – سعيد عريقات – 1/11/2026
تتزايد المؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإسرائيل من جولة عسكرية جديدة ضد إيران، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية لتجنب انفجار المواجهة مجدداً. فقد أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح السبت، بالتزامن مع تقارير عن استعدادات أميركية لاستئناف الضربات على أهداف إيرانية، وربما في وقت مبكر من الرابع من نوفمبر، أي بعد يوم واحد من الانتخابات النصفية الأميركية. وبينما تحدث ترمب عن استهداف موقع أو موقعين إضافيين داخل إيران، أكد أن المفاوضات لا تزال تسير بصورة جيدة، وإن شكك في موثوقية طهران. في المقابل، رفعت إيران مستوى استعداد قواتها المسلحة، وبدأت تلوّح بمراجعة موقفها التقليدي الرافض لامتلاك السلاح النووي، ما ينذر بأن المنطقة تقف مجدداً أمام منعطف بالغ الخطورة.
اتصال ترمب ونتنياهو واستعدادات لاستئناف الحرب
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن ترمب ونتنياهو أجريا اتصالاً هاتفياً صباح السبت، في ظل تحركات أميركية لوضع خطط عسكرية جديدة تستهدف إيران، وذلك نقلاً عن أشخاص مطلعين على مضمون المحادثة.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في بالم بيتش بولاية فلوريدا، قال ترمب إن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التعامل مع "موقع أو موقعين" داخل إيران، مضيفاً أن تنفيذ ذلك قد لا يستغرق أكثر من عشر دقائق.
وأشار بصورة خاصة إلى موقع "جبل الفأس" ، الذي تقول تقديرات استخباراتية غربية إنه قد يُستخدم لتخزين مواد نووية، ولم يتعرض حتى الآن لضربات أميركية خلال الحرب.
التعليقات (0)