مقتنيات منزلية وأوانٍ فخارية عُثر عليها داخل بقايا خزانة بقيت مدفونة نحو ألفي عام في مدينة بومبي الإيطالية (رويترز)
زجاجة عطر صغيرة وقطع نقدية وأدوات تجميل وقلادة طفل تحمل عشرات التمائم، جميعها أشياء تبدو عادية في أي منزل، لكنها بقيت بعيدة عن أعين البشر نحو ألفي عام، بعدما غادر أصحابها منزلا في مدينة بومبي الإيطالية القديمة والتي كانت جزءا من الإمبراطورية الرومانية، تاركين وراءهم مقتنيات ربما لم يتوقعوا أنهم لن يعودوا لاستردادها.
وعندما أعاد علماء الآثار فتح أحد أجزاء المنزل، عثروا على بقايا خزانة خشبية ومحتوياتها، في اكتشاف أعاد إلى الواجهة تفاصيل الحياة اليومية لأشخاص عاشوا قبل قرون، وتركوا وراءهم سؤالا لم يجد الباحثون إجابته حتى الآن: ماذا حدث لأصحاب هذه المقتنيات؟
ويعود تاريخ الأشياء المكتشفة إلى ما قبل عام 79 ميلادية، عندما ثار بركان فيزوف ودفن مدينة بومبي تحت طبقات كثيفة من الرماد والمواد البركانية، لتبقى آثار منازلها وشوارعها ومقتنياتها محفوظة حتى اليوم.
جاء الاكتشاف داخل منزل يقع في شارع "فيا ديل أبوندانزا"، الذي كان من أكثر شوارع بومبي ازدحاما قبل الكارثة، وأثناء أعمال التنقيب والترميم أتيح للباحثين الوصول إلى غرف لم تكن قد دُرست بالكامل.
ولم يعثر علماء الآثار على خزانة خشبية سليمة، بل تمكنوا من إعادة تركيب أجزاء منها اعتمادا على البقايا والآثار التي خلفتها، ليكتشفوا مجموعة من الأدوات التي استخدمها سكان المنزل في حياتهم اليومية.
التعليقات (0)