لحظة وصول الرئيس ترمب إلى تجمع انتخابي بولاية ألاسكا يوم 13 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي (أسوشيتد برس)
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض ومصدرين آخرين أن مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمضوا شهورا في الاستعداد لاحتمال أن يسيطر الديمقراطيون على الكونغرس، ووضعوا خططا لمواصلة تنفيذ أجزاء رئيسية من أجندته من خلال السلطة التنفيذية مع التأهب للتدقيق حول إدارته.
وذكرت المصادر الثلاثة، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها -لرويترز- أن مسؤولين كبارا، مثل ستيفن ميلر نائب رئيس الموظفين، وراسل فوت مدير الميزانية، يعملون مع مكتب مستشار البيت الأبيض منذ أبريل/نيسان لتحديد الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالهجرة والرسوم الجمركية وتكاليف الإسكان والإنفاق الاتحادي التي يمكن أن يتخذها الرئيس دون موافقة الكونغرس.
وقال هذا المسؤول إن مستشار البيت الأبيض ويل شارف، وأعضاء فريقه، يستكشفون أيضا "ما يمكن لترمب فعله قانونيا بمفرده، وأين يمكنه بلوغ أقصى حدود سلطته وكيفية الدفاع عن تلك القرارات في المحاكم".
تُبرِز هذه الخطط قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء مفارقة سياسية لافتة، فالسيطرة على الكونغرس ستمنح الديمقراطيين القدرة على فتح تحقيقات مع الرئيس وعرقلة مشاريع القوانين وتقييد أولويات إنفاقه. لكن ترمب سيحتفظ في الوقت نفسه بصلاحيات تنفيذية واسعة في التجارة والسياسة الخارجية وإدارة أجهزة الحكومة الاتحادية، وهي سلطة استخدمها بالفعل بتوسع خلال ولايته الثانية.
ويحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع 4 مقاعد في كل من مجلسي النواب والشيوخ لقلب الأغلبية الضئيلة للجمهوريين، وهي في مجلس النواب 218 مقعدا للجمهورين مقابل 214 مقعدا للديمقراطيين، وفي مجلس الشيوخ 53 مقعدا للجمهوريين مقابل 47 مقعدا للديمقراطيين.
التعليقات (0)