قوات حكومية تقصف مواقع للحوثيين شرق مدينة الحزم بمحافظة الجوف في 9 سبتمبر/أيلول 2026 (رويترز)
مع احتدام المعارك البرية بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي في سبتمبر/أيلول الماضي كانت محافظة الجوف شمالي البلاد إحدى أبرز ساحات التصعيد بين الطرفين لما تمثله من أهمية لهما.
وشنت القوات الحكومية هجمات خلال الأسابيع الماضية على مواقع وتحصينات الحوثيين، ثم أعلنت أمس عن استعادة السيطرة على عدد من المواقع العسكرية والمرتفعات الحاكمة والإستراتيجية شرقي مدينة الحزم بالجوف عاصمة المحافظة.
وقال القائد الميداني في الجيش بمحافظة الجوف العقيد ربيع القرشي، إن القوات الحكومية تمكنت من استكمال السيطرة على سلسلة جبال حويشيان الإستراتيجية الواقعة شرق مدينة الحزم.
تتقاسم القوات الحكومية والحوثيون السيطرة على محافظة الجوف، حيث تبسط الحكومة سيطرتها على معظم مديرية خب والشعف الصحراوية بشرق المحافظة التي تعد الأكبر مساحة وتعادل ما نسبته 82% من المساحة الكلية للمحافظة التي تتكون من 12 مديرية.
في المقابل يسيطر الحوثيون على مدينة الحزم عاصمة المحافظة إلى جانب 10 مديريات أخرى، تسعى القوات الحكومية لاستعادة السيطرة عليها.
التعليقات (0)