توالت ردود الفعل العربية والإقليمية المنددة بالاعتداء الذي استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية «المايدة» في مياه الخليج العربي. وحذرت دول ومؤسسات رسمية من التداعيات الخطيرة لهذا الهجوم على أمن الملاحة البحرية الدولية واستقرار سلاسل إمداد الطاقة في الأسواق العالمية، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب دولة قطر.
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لاستهداف الناقلة التابعة لشركة قطر لنقل الغاز. وأوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أن المملكة ترفض كافة الانتهاكات التي تمس سلامة الممرات المائية وتهدد إمدادات الطاقة الحيوية، مشددة على ضرورة حماية التجارة الدولية من مثل هذه التهديدات.
أكدت الرياض تضامنها المطلق مع الدوحة في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها البحري وضمان سلامة ناقلاتها. ودعت المملكة المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل لاتخاذ تدابير حازمة تضمن الأمن الملاحي وتفرض سيادة القانون الدولي في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف السفن التجارية.
من جانبه، أدان الأردن الهجوم الذي تعرضت له الناقلة القطرية خلال إبحارها، واصفاً الحادثة بأنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية. واعتبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن هذا الاعتداء يمثل تهديداً مباشراً لحرية الملاحة البحرية وسلامة الأطقم العاملة في عرض البحر.
حذرت الخارجية الأردنية من الآثار البيئية والاقتصادية الوخيمة التي قد تنتج عن استهداف ناقلات الطاقة في المنطقة. وشددت الوزارة على ضرورة احترام المواثيق الدولية التي تضمن سلامة السفن، مؤكدة دعم عمان الكامل للخطوات القطرية الرامية لحماية مقدرات الدولة ومصالحها الوطنية.
أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الاعتداء الآثم الذي طال ناقلة الغاز القطرية، واصفاً إياه بالتصعيد الخطير. وأشار البديوي إلى أن مثل هذه الأعمال تعرض الأرواح والممتلكات للخطر، وتلقي بظلال قاتمة على حركة الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الطاقة الدولية.
التعليقات (0)