f 𝕏 W
صربيا تحيي ذكرى ضحايا كارثة محطة القطارات وسط تحولات سياسية كبرى

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صربيا تحيي ذكرى ضحايا كارثة محطة القطارات وسط تحولات سياسية كبرى

أحيا عشرات الآلاف في صربيا ذكرى ضحايا انهيار سقف محطة قطارات نوفي ساد، وسط تحولات سياسية كبرى أدت للإطاحة بالحكومة السابقة وفوز حركة طلابية بالانتخابات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيا آلاف الصرب في نوفي ساد الذكرى السنوية الثانية لكارثة انهيار سقف محطة القطارات التي أسفرت عن مقتل 16 شخصاً، وسط احتجاجات مستمرة على الإهمال والفساد. تأتي هذه الذكرى في ظل تحولات سياسية كبرى تشهدها صربيا، حيث فازت حركة احتجاجية طلابية بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، مما أدى إلى تنحي الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش. اعتبر المتظاهرون أن الكارثة كانت الشرارة التي أشعلت موجة احتجاجات مناهضة للفساد أدت إلى تغييرات حكومية وانتخابات مبكرة.
أبرز النقاط

أحيا عشرات الآلاف من الصرب في مدينة نوفي ساد الذكرى السنوية الثانية لانهيار سقف محطة القطارات، وهي الكارثة التي وقعت في الأول من نوفمبر عام 2024 وأسفرت عن مقتل 16 شخصاً. وتجمع المشاركون في موقع الحادثة للتعبير عن حزنهم واحتجاجهم المستمر على الإهمال والفساد الذي تسبب في هذه المأساة الإنسانية.

شهدت المراسم وقوف الحشود لمدة 16 دقيقة من الصمت، بواقع دقيقة لكل ضحية قضت في الحادثة، قبل أن يتم وضع أكاليل الزهور وإيقاد الشموع قرب موقع الانهيار. وتأتي هذه الذكرى في وقت تشهد فيه البلاد تغييرات جذرية بعد فوز حركة احتجاجية طلابية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

أفادت مصادر بأن الكارثة كانت الشرارة التي أطلقت أكبر موجة احتجاجات مناهضة للفساد في تاريخ صربيا الحديث، حيث اعتبر المتظاهرون أن انهيار المظلة الخرسانية في المحطة المجددة يعكس حجم التجاوزات الإدارية. وقد أدت هذه الضغوط الشعبية في البداية إلى استقالات حكومية واسعة شملت وزير البناء وتعديلات وزارية متلاحقة.

تطورت الحركة الاحتجاجية من مطالبات بالعدالة والمحاسبة إلى حراك سياسي شامل قاده الطلبة، مما دفع السلطات للدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة. ونجحت القائمة الطلابية في تحقيق فوز كاسح بحصولها على 141 مقعداً من أصل 250 مقعداً في البرلمان الصربي، وفقاً للنتائج الأولية المعلنة.

أكدت مصادر مطلعة أن الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش، الذي هيمن على السلطة لفترة طويلة، أقر بالهزيمة الانتخابية وغادر منصبه رسمياً. وكان فوتشيتش قد خاض الانتخابات مرشحاً لرئاسة الوزراء عن الحزب التقدمي الصربي مع نهاية ولايته الرئاسية، لكن النتائج جاءت لصالح القوى التغييرية.

عبرت زورانا شيان أوبورينا، وهي إحدى المشاركات في إحياء الذكرى ومن مؤيدي الكتلة الطلابية، عن أملها في أن تمثل هذه التحولات بداية لتعافٍ جماعي على المستويات الشخصية والاجتماعية. وأشارت إلى أن التغيير السياسي كان ضرورة حتمية لمواجهة آثار الكارثة وضمان عدم تكرارها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)