أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية، محمد تميم، عن موافقة الولايات المتحدة على إرسال 3 مليارات دولار إلى العراق. وأوضح المسؤول أن هذه المبالغ ستصل عبر ست دفعات متتالية، حيث تبلغ قيمة كل شحنة منها 500 مليون دولار أمريكي.
تأتي هذه الخطوة المالية في إطار الجهود الحكومية الرامية لتعزيز استقرار السوق المحلية في العراق. وتهدف السلطات من خلالها إلى تقليص الفجوة السعرية القائمة بين سعر الصرف الرسمي للدولار وسعره في السوق الموازية.
أفادت مصادر رسمية بأن الدفعة الأولى من هذه الأموال من المقرر وصولها إلى العاصمة بغداد يوم غدٍ الاثنين. ويندرج هذا الإجراء ضمن التفاهمات القائمة بين بغداد وواشنطن لاستئناف تدفق العملة الأمريكية النقدية إلى خزائن البنك المركزي العراقي.
تُستقطع هذه الشحنات النقدية من عائدات النفط العراقية المودعة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. ويجري تحويل جزء من هذه العائدات السيادية إلى مبالغ نقدية سائلة تُنقل للبنك المركزي العراقي لتلبية المتطلبات الداخلية الملحة.
تخصص هذه الكميات النقدية لتلبية الاحتياجات المشروعة من السيولة الأجنبية في البلاد، مثل احتياجات المسافرين والطلبة المبتعثين والمنح الدراسية. كما تغطي الشحنات عمليات الحوالات المعتمدة، بينما تُنفذ أغلب التجارة الخارجية عبر التحويلات البنكية النظامية.
أكد البنك المركزي العراقي أن زيادة تدفق الدولار النقدي تساهم بشكل مباشر في تعزيز استقرار السوق المالي. ويرى البنك أن هذه الخطوة ستحسن من قيمة الدينار العراقي وتخفف من حدة التقلبات التي تشهدها أسعار الصرف غير الرسمية.
التعليقات (0)