f 𝕏 W
عوض عبد الفتاح: التصويت العربي أربك المشهد الإسرائيلي واستعادة الثقة أولوية

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عوض عبد الفتاح: التصويت العربي أربك المشهد الإسرائيلي واستعادة الثقة أولوية

قال الكاتب والمحلل السياسي والأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، إن نتائج الانتخابات (الإسرائيلية) أظهرت قدرة الفلسطينيين في الداخل على التأثير في المشهد السياسي، وأربكت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الكاتب والمحلل السياسي عوض عبد الفتاح أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية أظهرت قدرة الفلسطينيين في الداخل على التأثير في المشهد السياسي، مما أربك حسابات الأحزاب الإسرائيلية. وأشار إلى أن ارتفاع نسبة التصويت العربي يعكس شعوراً بخطورة المرحلة السياسية ورغبة في الدفاع عن الحقوق ومواجهة السياسات العدائية، وليس بالضرورة إيماناً بالنظام السياسي الإسرائيلي. كما أوضح وجود تباين في مواقف الأحزاب العربية من المشاركة في الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
أبرز النقاط

قال الكاتب والمحلل السياسي والأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، إن نتائج الانتخابات (الإسرائيلية) أظهرت قدرة الفلسطينيين في الداخل على التأثير في المشهد السياسي، وأربكت حسابات الحزب الحاكم والمعارضة على حد سواء، لكنها لا تعني بالضرورة إيمانهم بالنظام السياسي (الإسرائيلي) أو بديمقراطيته، بقدر ما تعكس رغبتهم في الدفاع عن أنفسهم وحقوقهم، ومواجهة السياسات العدائية المتصاعدة بحقهم.

وأوضح عبد الفتاح أن ارتفاع نسبة التصويت العربي ارتبط، إلى حد كبير، بالشعور بخطورة المرحلة السياسية، في ظل تصاعد الخطاب العنصري والعدائي تجاه العرب والفلسطينيين، وما تنطوي عليه سياسات الحكومة الحالية من تهديدات لوجودهم وحقوقهم، مشيرًا إلى أن هذه الأجواء دفعت قطاعات واسعة من الجمهور العربي إلى المشاركة في الانتخابات بوصفها وسيلة للدفاع عن الذات ومحاولة التأثير في المشهد السياسي.

وأضاف أن الحرب على الصوت العربي بلغت مستوى غير مسبوق من العدائية والعدوانية، وهو ما أسهم في تحفيز الجمهور على التصويت، لا انطلاقًا من الثقة بالنظام (الإسرائيلي) القائم، وإنما بفعل الإحساس بالخطر والرغبة في التصدي للسياسات التي تستهدفه.

وبيّن أن التصويت العربي أحدث حالة من الإرباك في الساحة السياسية (الإسرائيلية)، وفتح الباب أمام حالة من عدم اليقين بشأن شكل الحكومة المقبلة، لافتًا إلى أنه من الصعب في المرحلة الراهنة استشراف الاتجاه الذي ستسلكه التطورات، في ظل تعقيدات المشهد وعدم وضوح مواقف الأطراف المختلفة.

وفيما يتعلق بمواقف الأحزاب العربية من المشاركة في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، أوضح عبد الفتاح أن هناك تباينًا واضحًا في المقاربات السياسية، إذ حسمت الحركة الإسلامية الجنوبية، بقيادة منصور عباس، خيارها باتجاه الاندماج في النظام السياسي الإسرائيلي منذ وقت طويل، انطلاقًا من توجه يركز على القضايا المطلبية والخدمية، مثل الحصول على الميزانيات ومكافحة الجريمة وهدم المنازل في المجتمع العربي، دون إعطاء القضية الفلسطينية والقضايا الوطنية الاهتمام ذاته، وهو توجه يثير جدلًا واسعًا داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل.

وأضاف أن موقف الحركة العربية للتغيير، بقيادة أحمد الطيبي، لا يزال أقل وضوحًا من حيث برامجها وتوجهاتها بشأن التعامل مع الحكومة المقبلة، في حين يتبنى التجمع الوطني الديمقراطي موقفًا واضحًا برفض الانضمام إلى أي حكومة (إسرائيلية).

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)