f 𝕏 W
خلال نوفمبر.. أعياد يهودية ومخاطر متصاعدة على الأقصى

الرسالة

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلال نوفمبر.. أعياد يهودية ومخاطر متصاعدة على الأقصى

تتجه الأنظار مع حلول المناسبات الدينية اليهودية خلال نوفمبر/تشرين الثاني، إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى، في ظل استمرار الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية، وتصاعد المساعي الرامية إلى فرض وقائع جديدة د

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال شهر نوفمبر تزامناً مع الأعياد اليهودية، وسط مخاوف من تصاعد الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية. ويرى خبراء أن الاعتداءات على المقدسات تحولت إلى سياسة مستمرة لا ترتبط بمناسبات معينة، بهدف فرض وقائع جديدة وتهويد المدينة. وتتزامن هذه الأعياد مع تسارع مشاريع التهويد والتضييق على الفلسطينيين ومقدساتهم، مما يعمق عزل القدس عن محيطها.
أبرز النقاط

تتجه الأنظار مع حلول المناسبات الدينية اليهودية خلال نوفمبر/تشرين الثاني، إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى، في ظل استمرار الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية، وتصاعد المساعي الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد ومحيطه، بما يهدد مكانته الدينية والتاريخية.

لكن خطورة المرحلة لم تعد تقتصر على ما تشهده الأعياد من تصعيد، بل تجاوزت ذلك إلى تحويل الاعتداءات على المقدسات إلى سياسة مستمرة لا ترتبط بمناسبة أو موسم بعينه.

ويحل خلال الشهر ما يسمى عيد "السيغد" في التاسع منه، وهو مناسبة خاصة بيهود إثيوبيا، إلى جانب رأس الشهر العبري "كسليف" يومي العاشر والحادي عشر. ورغم محدودية المناسبات الدينية خلال نوفمبر، فإنها تتزامن مع تسارع مشاريع التهويد في القدس، واستمرار التضييق على الفلسطينيين ومقدساتهم.

ويرى مدير مركز القدس الدولي، د. حسن خاطر، أن ربط الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بالأعياد اليهودية لم يعد كافيًا لفهم طبيعة ما يجري، بعدما تحولت هذه الاعتداءات إلى نهج متواصل على مدار العام.

وقال خاطر لـ"الرسالة نت" إن المسجد الأقصى بات ساحة تتجسد فيها الأطماع الإسرائيلية في المدينة المقدسة، موضحًا أن جميع الأيام والمناسبات أصبحت وسيلة لفرض الوقائع على الأرض، بعدما انتقل الاحتلال من مرحلة طرح المخططات إلى تنفيذها بصورة مباشرة وعلى نطاق واسع، في القدس والضفة الغربية.

وأضاف أن القيود المشددة المفروضة على حركة الفلسطينيين تحول دون وصول أعداد منهم من مدن الضفة إلى القدس والمسجد الأقصى، ما يعمق عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)