f 𝕏 W
"الخط البرتقالي" كارثة جديدة تحل بغزة وفرض منطقة عازلة وتفريغ مناطق من السكان

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الخط البرتقالي" كارثة جديدة تحل بغزة وفرض منطقة عازلة وتفريغ مناطق من السكان

لم يتوقف الاحتلال منذ أكثر من عام على عمليات توسيع الخط الأصفر، التي وصلت مؤخراً إلى أكثر من 65% من مساحة قطاع غزة، ويواصل من أجل ذلك الضغط على السكان بهدف إجبارهم على النزوح شرق القطاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى توسع ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" في قطاع غزة ليشمل أكثر من 65% من مساحته، بهدف إجبار السكان على النزوح شرقاً. وتتحدث المصادر عن إنشاء "الخط البرتقالي" كمنطقة عازلة جديدة بعمق يصل إلى 1000 متر غرب الخط الأصفر، مع سعي لفرض إخلائها من السكان. وقد لوحظ استخدام طائرات مسيرة لإلقاء قنابل حارقة على خيام النازحين في محيط الخط الأصفر، مما أدى إلى إخلائهم خشية تعرضهم للخطر.
أبرز النقاط

لم يتوقف الاحتلال منذ أكثر من عام على عمليات توسيع الخط الأصفر، التي وصلت مؤخراً إلى أكثر من 65% من مساحة قطاع غزة، ويواصل من أجل ذلك الضغط على السكان بهدف إجبارهم على النزوح شرق القطاع.

وبات واضحاً أن الاحتلال يسعى لخلق منطقة عازلة جديدة تمتد ما بين 500-1000 متر غرب الخط الأصفر، وينشئ ما بات يسمى "الخط البرتقالي"، ويريد تلك المنطقة خالية تماماً من السكان.

لجأ الاحتلال لأسلوب جديد في الآونة الأخيرة، يهدف إلى إخلاء مزيداً من المناطق المحاذية للخط الأصفر، لاسيما جنوب وشمال القطاع.

ويتمثل الأسلوب الجديد في إلقاء مُسيرات صغيرة قنابل حارقة تجاه خيام للنازحين أقاموها على مقربة من "الخط الأصفر"، ما يتسبب باشتعالها، وبالتالي إجبار النازحين على إخلاء تلك المناطق، سواء ممن أحرقت خيامهم، أو ممن لم تحرق حيث يخشى الأخيرون أن يأتي الدور عليهم ويتم إحراق خيامهم.

وخلال الفترة الماضية جرى إحراق عشرات الخيام للنازحين على ما بها من حاجيات وطعام وملابس وأغطية، خاصة في حي المحطة وسط خان يونس، وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة إن الاحتلال أقدم على جريمة وحشية جديدة حيث أحرقت طائرات مُسيرة من نوع "كواد كابتر" في تمام الساعة الثامنة من مساء أول من أمس السبت، مخيم للنازحين بالكامل على مفترق الشجاعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)