f 𝕏 W
بناء للعضلات وكسر للإرادة.. لماذا يقبل بعض الأهل تعنيف أطفالهم في الرياضة؟

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بناء للعضلات وكسر للإرادة.. لماذا يقبل بعض الأهل تعنيف أطفالهم في الرياضة؟

أعادت صفعة مدرب للاعبة تنس طاولة مصرية فتح النقاش بشأن العنف في رياضات الأطفال، وضغوط تحقيق البطولات التي يتقبلها بعض الأهالي رغم كلفتها النفسية والبدنية على أبنائهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير جدل حول تعنيف الأطفال في الرياضة، بعد حادثة لاعبة تنس طاولة مصرية، حيث دافعت والدتها عن المدرب، مما فتح الباب لشهادات عن اعتداءات جسدية ونفسية يتعرض لها اللاعبون الصغار بقبول من الأهل تحت ذريعة تحقيق البطولات. وتتحدث مدربة حياة عن ضغوط شديدة وساعات تدريب غير إنسانية للأطفال، مما يؤدي إلى إصابات وإرهاق جسدي ونفسي، معتبرة أن هذه الممارسات لا تتناسب مع أعمارهم.
أبرز النقاط

التدريب الزائد قد يحول الرياضة من نشاط مفيد إلى مصدر للإصابة والإرهاق (بيكسلز)

لم تنته تداعيات الصفعة التي تلقتها لاعبة تنس الطاولة المصرية الناشئة خلال بطولة دولية في إنجلترا عند الإجراءات التي اتخذها الاتحاد المصري للعبة بحق المدرب، بل اتسع الجدل بعد ظهور والدة اللاعبة في مقطع فيديو دافعت فيه عنه، ووصفته بأنه بمنزلة "أب" لابنتها، وهددت المعترضين على تصرفه، مشيرة إلى أنهم يضرون بمصلحة اللاعبة. وأثار موقفها موجة من التدوينات والشهادات المصورة عن اعتداءات بدنية ونفسية يتعرض لها لاعبون في رياضات مختلفة على أيدي مدربيهم، بقبول من الأهل تحت مبرر السعي إلى تحقيق البطولات.

"الرياضة كما يجب ألا تكون"، تحت هذا العنوان ظهرت الأم والصيدلانية المصرية نرمين الشيخ في مقطع فيديو لتتحدث عن "الانتهاكات" التي يتعرض لها اللاعبون على أيدي أولياء الأمور والمدربين والأجهزة الفنية. وتحدثت نرمين -التي تعمل أيضا مدربة حياة- إلى الجزيرة نت عما وصفته بـ"الضغط الشديد" الذي يتعرض له اللاعبون في مختلف الألعاب بمباركة المدربين وأولياء الأمور. وتقول "بدأنا رحلتنا مع الرياضة عام 2015، وتنقلنا خلالها بين ألعاب مختلفة، منها السباحة والجمباز بنوعيه الفني والأيروبك، وكرة اليد وغيرها من الألعاب الجماعية، حتى توقفنا في 2026 عن الرياضات ذات التدريبات الشاقة، واكتفت ابنتي بتدريبات الباليه، فيما اكتفى ابني بممارسة كرة القدم".

وتضيف "كنت شاهدة على ساعات تدريب غير إنسانية للأطفال، وضغط عصبي وصل إلى حد تبول أحد الأطفال لا إراديا أمام الجميع بسبب مبالغة والدته في ضربه كي يستكمل تمريناته رغما عنه. وأنا هنا لا أتحدث عن مركز شباب أو أكاديمية صغيرة، بل عن ناد كبير له اسمه ومكانته. وشهدت مواقف كثيرة يمنح فيها أولياء الأمور المدربين الإذن بالتعدي على أطفالهم".

وبحسب تجربتها، لا تختلف هذه الضغوط باختلاف اللعبة. وتتحدث الأم -التي توقف طفلاها عن الرياضات ذات التدريبات الشاقة بعد 11 عاما- عن تمارين جمباز تستمر نحو خمس ساعات يوميا، وسباحة متواصلة لأكثر من ساعة ونصف تتكرر مرات عدة في اليوم، قائلة "كيف لطفل أن يتحمل هذا القدر من الضغط والساعات الطويلة من التمرين والإجهاد، بالإضافة إلى أعباء الدراسة وبقية الأنشطة؟".

وجدت الأم المصرية نفسها في حيرة بين ما توفره الرياضة من مرونة ولياقة، وما تفرضه الاتحادات الرياضية من تدريبات وحركات إجبارية ترى أنها لا تناسب أعمار الأطفال، وتزيد احتمالات إصابتهم وترهق عضلاتهم. وتقول "كم الإصابات التي رأيتها على مدار السنوات الماضية مخيف. وأعرف فتاة أصيبت في الرباط الصليبي، وحين تعافت أعادتها والدتها للتمرين، فأصيبت في الساق الأخرى، لتتوقف عن ممارسة الرياضة تماما، وتلتحق بعامها الجامعي الأول وهي تعاني إصابتين بالغتين".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)