f 𝕏 W
30 عاماً من مسيرة الجزيرة.. كسر الصمت الإعلامي ومواجهة العتمة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

30 عاماً من مسيرة الجزيرة.. كسر الصمت الإعلامي ومواجهة العتمة

استعاد الزميل فوزي بشرى مسيرة الجزيرة على مدى ثلاثين عاما، مؤكدا دورها في كسر الصمت الإعلامي، ونقل الحروب والتحولات السياسية، وإيصال أصوات المنسيين وضحايا القوة إلى العالم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحتفل شبكة الجزيرة بمرور 30 عامًا على انطلاقها، مستعرضة دورها في كسر الصمت الإعلامي وطرح الأسئلة الكبرى على الجمهور العربي. جسدت القناة، التي انطلقت في الأول من نوفمبر 1996، حلمًا كبيرًا للأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، وأحدثت تحولًا في علاقة الجمهور بالخبر والمعرفة. لم تكتفِ الجزيرة بنقل الأخبار، بل رفعت مستوى الطرح ليدفع إلى التفكير والتأمل، في مواجهة إعلام يكرس الروايات المفروضة أو يختزل المحتوى في الترفيه السطحي.
أبرز النقاط

مع احتفال شبكة الجزيرة بمرور 30 عاما على انطلاقها، استعاد تقرير للجزيرة، أعده فوزي بشرى، محطات من مسيرتها، مستحضرا دورها في كسر الصمت الإعلامي، وإعادة طرح الأسئلة الكبرى أمام المواطن العربي، ونقل وقائع الحروب والتحولات السياسية التي شهدتها المنطقة على مدى 3 عقود.

وجاء في التقرير أن الأفكار الكبرى تحتاج إلى أصحاب الأحلام والرؤى حتى تتحول إلى واقع، معتبرا أن انطلاق القناة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1996 كان تجسيدا لحلم كبير، للأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، أحدث تحولا في علاقة الجمهور العربي بالخبر والمعرفة.

وأوضح أن الجزيرة لم تكتف بنقل الأخبار، بل رفعت الخبر إلى مستوى يدفع إلى التفكير والتأمل، في مواجهة إعلام يكرس الرواية التي تفرضها القوى الكبرى، أو محتوى يختزل الترفيه في استهلاك التفاهة.

وأضاف أن الجزيرة أسهمت في إيقاظ العقل العربي على أسئلته ومخاوفه، ولفتت الانتباه إلى التحديات التي تهدد وجود الإنسان العربي ومستقبله، لتصبح شاهدا على سنوات وصفها بالعاصفة، التي شهدت تحولات كبرى وزلازل سياسية في العالم العربي.

وأشار التقرير إلى أن التحولات بدأت تتسارع منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، مع الضربة العسكرية الأمريكية للعراق عام 1998، ثم هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وما أعقبها من حروب قادتها الولايات المتحدة، بدءا من أفغانستان وصولا إلى غزو العراق عام 2003.

وأكد أن الجزيرة كانت حاضرة في تلك المحطات، تنقل وقائع الحروب وتكشف آثار استخدام القوة، وما يرافقها من انتهاكات تتجاوز الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية. ورأى أن القناة أصبحت، في معناها الأوسع، صوتا للجنوب والمنسيين وضحايا القوة، ومنبرا لنقل ما لا تحظى روايته بالاهتمام الكافي في وسائل الإعلام المهيمنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)