f 𝕏 W
تقرير: آيزنكوت يدرس حكومة أقلية بامتناع الموحدة والحريديين

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: آيزنكوت يدرس حكومة أقلية بامتناع الموحدة والحريديين

أوعز رئيس حزب يشار، غادي آيزنكوت، بفحص إمكانية تشكيل حكومة أقلية تعتمد على امتناع القائمة الموحدة وحزب يهدوت هتوراه الحريدي عن التصويت، باستثناء عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش، من قائمة الموحدة، الذي سيدعم الحكومة، في سيناريو يتيح تجاوز التفوق العددي الحالي لمعسكر بنيامين نتنياهو، لكنه يواجه عقبات سياسية داخل معسكر المعارضة. وبحسب ما ذكر موقع واينت، الأحد، فإن آيزنكوت أجاز دراسة هذا الخيار، الذي لا يشمل إجراء مفاوضات مع القائمة المشتركة، وإنما يستند إلى افتراض عدم معارضتها تشكيل الحكومة، بعدما أ..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدرس رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، خيار تشكيل حكومة أقلية تعتمد على امتناع القائمة الموحدة وحزب "يهدوت هتوراه" الحريدي عن التصويت، بهدف تجاوز التفوق العددي الحالي لمعسكر بنيامين نتنياهو. يعتمد هذا السيناريو على حصول معسكر آيزنكوت على 49 مقعدًا مقابل 46 لمعسكر نتنياهو في حال امتناع النواب المعنيين، مع استثناء عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش الذي سيدعم الحكومة. ومع ذلك، يواجه هذا الطرح عقبات سياسية، أبرزها رفض رئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية والحريدية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أوعز رئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، بفحص إمكانية تشكيل حكومة أقلية تعتمد على امتناع القائمة الموحدة وحزب “يهدوت هتوراه” الحريدي عن التصويت، باستثناء عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش، من قائمة الموحدة، الذي سيدعم الحكومة، في سيناريو يتيح تجاوز التفوق العددي الحالي لمعسكر بنيامين نتنياهو، لكنه يواجه عقبات سياسية داخل معسكر المعارضة.

وبحسب ما ذكر موقع “واينت”، الأحد، فإن آيزنكوت أجاز دراسة هذا الخيار، الذي لا يشمل إجراء مفاوضات مع القائمة المشتركة، وإنما يستند إلى افتراض عدم معارضتها تشكيل الحكومة، بعدما أعلن النائب أحمد الطيبي أن القائمة تسعى إلى إسقاط حكومة نتنياهو.

وتقوم الحسابات على حصول معسكر آيزنكوت على 48 مقعدًا، مقابل 53 لمعسكر نتنياهو، الذي يضم “يهدوت هتوراه”، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا.

وفي حال امتناع نواب “يهدوت هتوراه” والموحدة عن التصويت، باستثناء سيغالوفيتش الذي سيؤيد الحكومة، سيصبح عدد الأصوات المؤيدة لآيزنكوت 49، مقابل 46 صوتًا لمعسكر نتنياهو، بما قد يسمح بإقامة حكومة أقلية إذا لم تعارضها القائمة المشتركة.

غير أن السيناريو يصطدم بموقف رئيس “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، الذي يرفض تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية والحريدية، “لا بصورة مباشرة ولا غير مباشرة”، في تعارض مع الصيغة التي يجري بحثها.

وتشمل الاحتمالات المطروحة التوصل إلى تفاهم مع “يهدوت هتوراه” لتوفير شبكة أمان برلمانية من خارج الحكومة إلى حين إقرار قانون يعفي الحريديين من التجنيد، على أن ينضم الحزب إلى الائتلاف في مرحلة لاحقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)