السيول تبدّد تعب موسم زراعي كامل في دير الزور (سوريا الآن)
في مشاهد تروي حجم المأساة والمعاناة الإنسانية والمعيشية، خلّفت السيول الأخيرة التي ضربت محافظة دير الزور نهاية الأسبوع الماضي، دمارا واسعا وخرابا كبيرا في الأراضي الزراعية والممتلكات، أزالت معها محاصيل كاملة، تاركة مئات المزارعين في مواجهة قاسية مع خسائر الموسم الزراعي.
المزارع عبيدة البدر يروي بحرقة لـ "سوريا الآن" تفاصيل الكارثة التي حلّت بأرضه ومصدر رزقه، مؤكدا أن الخسائر فاقت كل التوقعات، قائلا: "خسرنا كامل المحاصيل من القطن، الشعير، والفصة الصفراء".
ولم تتوقف الخسارة عند المحاصيل بل امتدت إلى منازل المزارعين و"ألواح الطاقة الشمسية لتغذية الآبار بالكهرباء، والجرارات الزراعية والصهاريج، وكذلك محصول التبن والحنطة، كلها حُوصرت بالمياه ولم نستطع إنقاذها".
من جهتها، تعبر المزارعة حنان الجربا في حديث مع "سوريا الآن"، عن حجم الصدمة التي أصابت أهالي المنطقة بعدما غمرت المياه محاصيل السمسم والقطن، فضلا عن تأثيرها المدمر على الثروة الحيوانية التي تُعد عصب الحياة الاقتصادية للعائلات هناك.
وتضيف الجربا: "الموسم تعرض للتخريب بالكامل، لم نستطع حصاد موسم السمسم وأصبح خرابا الآن، كذلك موسم القطن"، كما طالت السيول ما تملكه الجربا من أغنام وأبقار أيضا.
التعليقات (0)