f 𝕏 W
تحولات سياسية في الجولان المحتل: تصاعد المشاركة في انتخابات الكنيست وتراجع الولاء لدمشق

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحولات سياسية في الجولان المحتل: تصاعد المشاركة في انتخابات الكنيست وتراجع الولاء لدمشق

سجلت القرى الدرزية في الجولان السوري المحتل ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة المشاركة بانتخابات الكنيست، وسط تحولات اجتماعية وسياسية أدت لزيادة الإقبال على طلب الجنسية الإسرائيلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت هضبة الجولان السوري المحتل تحولاً سياسياً ملحوظاً خلال الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، مع ارتفاع كبير في مشاركة السكان الدروز الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية. أظهرت النتائج ميلاً نحو أحزاب اليمين، مع تراجع ملحوظ لحزب الليكود، وعوامل مثل تداعيات الحرب السورية وتأثير شخصيات يمينية متطرفة لعبت دوراً في هذه التحولات.
أبرز النقاط

شهدت قرى شمال هضبة الجولان السوري المحتل تحولاً جذرياً في السلوك السياسي للسكان خلال انتخابات الكنيست الأخيرة، حيث توجه آلاف الدروز الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية مؤخراً إلى صناديق الاقتراع لأول مرة. وأظهرت النتائج في قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قينيا ميلاً واضحاً نحو أحزاب اليمين، حيث تصدر حزب أفيغدور ليبرمان النتائج، يليه قائمة غادي آيزنكوت، مما يعكس تغيراً في التوجهات العامة بعد عقود من إعلان الولاء للدولة السورية.

وعلى الرغم من التوقعات التي رجحت كفة بنيامين نتنياهو بسبب التدخلات العسكرية في سوريا، إلا أن حزب الليكود لم يحصد سوى 11% من الأصوات في المتوسط. وأرجعت مصادر محلية هذا التراجع إلى ممارسات المتطرف إيتمار بن غفير، الذي تسبب باستفزاز القيادات الروحية للطائفة الدرزية خلال الاحتجاجات ضد بناء توربينات الرياح، وهو ما اعتبره السكان إهانة لم يغفروها للائتلاف الحاكم الحالي.

وتشير البيانات إلى قفزة كبيرة في أعداد الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية بين سكان الجولان، حيث ارتفعت النسبة من 20% إلى 44% خلال عامين فقط، وهو ما انعكس على زيادة عدد مراكز الاقتراع بنسبة أربعة أضعاف. ويربط مراقبون هذا التحول بسلسلة من الأحداث الميدانية، منها تداعيات الحرب في سوريا، وسقوط ضحايا من الأطفال في ملعب كرة قدم بمجدل شمس قبل عامين، بالإضافة إلى المجازر التي استهدفت أبناء الطائفة في منطقة السويداء السورية.

وأفادت مصادر من داخل المجالس المحلية في الجولان المحتل بأن حزب «إسرائيل بيتنا» استثمر بقوة في المنطقة عبر جولات ميدانية مكثفة قادها أعضاء كنيست دروز، ركزت على وعود بمعالجة قضايا العنف والجريمة وتوفير الحماية الأمنية. وقد ساهمت هذه التحركات في رفع نسبة التصويت العامة من 20% في انتخابات عام 2022 إلى نحو 45% في الانتخابات الحالية، مما يؤشر على انخراط أوسع في المنظومة السياسية للاحتلال.

وعبر عدد من الناخبين في قرى الجولان عن دوافعهم للتصويت، مؤكدين أن اختيارهم لبعض الشخصيات السياسية جاء بناءً على خدمات شخصية ووساطات ميدانية قام بها ممثلو تلك الأحزاب خلال الأزمات المحلية. ورغم التحفظات على بعض التصريحات العنصرية لقادة تلك الأحزاب تجاه العرب، إلا أن المشاركين رأوا في هذه الانتخابات فرصة لاستبدال القيادات اليمينية المتطرفة التي فشلت في إدارة الملفات الأمنية والمدنية في مناطقهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)