الفلسطينيون لا يعولون كثيرا على أي تغيير إسرائيلي لمصلحتهم (غيتي)
رام الله- رغم اهتمام الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية بانتخابات الكنيست الإسرائيلي وما أسفرت عنه، فإنه لا يبدو متفائلا إلى حد كبير بنتائجها، بل يتفق كثيرون على أن تغير الوجوه -إن تغيرت أصلا- لن يغيّر من حقيقة أن السياسة التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية واحدة، خاصة تجاه الشعب الفلسطيني.
وأجاب مواطنون للجزيرة عن طبيعة متابعتهم لهذه الانتخابات، وموقفهم منها ومن الشخص والحزب اللذين سيترأسان الحكومة الإسرائيلية القادمة، وغير ذلك من الأسئلة، مع استبعادهم أي تغيير حقيقي.
يتضح من الآراء المستطلعة متابعة حثيثة للانتخابات الإسرائيلية، بل إن بعضهم يؤكد أنه واصل الليل بالنهار في متابعة نشرات الأخبار، بل تابعها أكثر من أي انتخابات فلسطينية، معتبرين أن الانتخابات كما تهم المواطن الفلسطيني داخل الخط الأخضر فهي محل اهتمام من الفلسطيني بالضفة الغربية أيضا.
أما عن تقديراتهم، فتكاد تتفق على استبعاد أي تغيير في نهج الاحتلال، "في النهاية هذا احتلال، ويبقى احتلالا، وبالتالي لن يتغير شيء، ومن سيأتي لن يكون أفضل ممن ذهب" وفق أحدهم.
ويرى المستطلعة آراؤهم أن كل الأحزاب الإسرائيلية متشابهة تجاه الملف الفلسطيني، مرجحين استمرار العمليات العسكرية والحرب على غزة.
التعليقات (0)