f 𝕏 W
فياض لـ "راية": انخفاض إنتاج زيت الزيتون في فلسطين بنحو 50%.. والتغير المناخي والقطف المبكر أبرز الأسباب

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فياض لـ "راية": انخفاض إنتاج زيت الزيتون في فلسطين بنحو 50%.. والتغير المناخي والقطف المبكر أبرز الأسباب

كشف المستشار في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، المهندس فياض فياض، عن انخفاض حاد في تقديرات إنتاج الزيتون وزيت الزيتون في فلسطين لهذا الموسم بنسبة تصل إلى 50%، مشيراً إلى أن التوقعات الأولية التي أعلنتها وزارة الزراعة كانت تشير إلى إنتاج نحو 21 ألف طن في الضفة الغربية (إضافة إلى نحو 350 طناً في قطاع غزة)، إلا أن التقديرات الواقعية الحالية تراجعت لتستقر بين 10 إلى 11 ألف طن فقط. وفي مقابلة خاصة عبر إذاعة راية، أوضح فياض أن هذا التراجع الكبير يعود إلى عدة أسباب رئيسية، في مقدمتها مم..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد المهندس فياض فياض، المستشار في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، بانخفاض حاد في إنتاج زيت الزيتون في فلسطين لهذا الموسم بنسبة تصل إلى 50%، حيث تراجعت التقديرات من 21 ألف طن إلى ما بين 10 و11 ألف طن. وأرجع فياض هذا التراجع إلى عدة عوامل أبرزها ممارسات الاحتلال، والسلوكيات الزراعية الخاطئة كقطف الثمار مبكراً، بالإضافة إلى التحديات التي فرضها التغير المناخي من موجات حر وشح في المياه.
أبرز النقاط

كشف المستشار في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، المهندس فياض فياض، عن انخفاض حاد في تقديرات إنتاج الزيتون وزيت الزيتون في فلسطين لهذا الموسم بنسبة تصل إلى 50%، مشيراً إلى أن التوقعات الأولية التي أعلنتها وزارة الزراعة كانت تشير إلى إنتاج نحو 21 ألف طن في الضفة الغربية (إضافة إلى نحو 350 طناً في قطاع غزة)، إلا أن التقديرات الواقعية الحالية تراجعت لتستقر بين 10 إلى 11 ألف طن فقط.

وفي مقابلة خاصة عبر إذاعة "راية"، أوضح فياض أن هذا التراجع الكبير يعود إلى عدة أسباب رئيسية، في مقدمتها ممارسات الاحتلال ومستوطنيه التي تحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلاً عن السلوكيات الزراعية الخاطئة وتحديداً التسرع في القطف المبكر لثمار الزيتون.

وأكد فياض أن التحذيرات تكررت مراراً عبر البرنامج خلال الأسابيع الماضية بشأن عدم نضج الثمار بشكل كامل، لافتاً إلى أن التسرع في القطف أدى إلى خسائر فادحة في كميات الزيت المستخرجة؛ حيث تراوحت نسبة السيولة (نسبة الزيت من وزن الحب) في بداية الموسم بين 11% و13%، وصولاً إلى نحو 23% حالياً، في حين اعتاد المزارعون في الظروف الطبيعية على نسب تتجاوز 30% إلى 34%.

وأوضح أن المزارع يخسر بذلك نحو ثلث إنتاجه الفعلي، ضارباً عرض الحائط بجدوى أجور العمالة المصروفة.

وأشار الخبير الزراعي إلى أن التغير المناخي فرض تحديات قاسية هذا الموسم، تمثلت في موجات الحر الشديد وارتفاع درجات الحرارة التي تسببت في جفاف الأشجار وشح المياه.

وذكر أن حبة الزيتون وأثناء ارتفاع درجات الحرارة والعطش تتوقف عن إفراز وتكوين الزيت، مما انعكس سلباً وبشكل مباشر على الإنتاجية العامة في مختلف المحافظات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)