يتوجه نادي أرسنال الإنجليزي إلى مدينة ليفربول لمواجهة صاحب الأرض في قمة كروية مرتقبة ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويسعى المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا إلى قيادة فريقه لتحقيق انتصار تاريخي ينهي به سنوات من الإخفاق على أرضية ملعب أنفيلد الشهير.
تكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة لأرسنال الذي يطمح للانفراد بصدارة الترتيب العام، مستغلاً تعثر منافسه المباشر مانشستر سيتي في هذه الجولة. ويأمل الفريق اللندني في استثمار حالته الفنية المستقرة هذا الموسم لتجاوز واحدة من أصعب العقبات التي تواجهه في مشوار المنافسة على اللقب.
تشير الإحصائيات الرياضية إلى أن ملعب أنفيلد تحول إلى عقدة حقيقية لنادي أرسنال، حيث فشل الفريق في تحقيق أي فوز هناك خلال آخر 13 مباراة متتالية في البريميرليغ. وتعود آخر ذكرى انتصار للغانرز في هذا الملعب إلى أكثر من عقد من الزمان، وتحديداً في عام 2012.
المفارقة التاريخية تكمن في أن ميكيل أرتيتا، المدرب الحالي لأرسنال، كان أحد اللاعبين الأساسيين في التشكيلة التي حققت الفوز الأخير للفريق على ملعب ليفربول. ففي الثاني من سبتمبر عام 2012، نجح أرسنال في حسم اللقاء بهدفين نظيفين سجلهما لوكاس بودولسكي وسانتي كازورلا.
منذ ذلك الحين، لم يتذوق أرسنال طعم الانتصار في معقل الريدز، واستمرت هذه السلسلة السلبية حتى بعد انتقال أرتيتا من مقاعد اللاعبين إلى الإدارة الفنية. وفشل المدرب الإسباني في كسر هذه العقدة خلال ست مواجهات سابقة قاد فيها الفريق كمدير فني على هذا الملعب.
تظهر سجلات المواجهات تحت قيادة أرتيتا توازناً سلبياً، حيث تعرض الفريق لثلاث هزائم وحقق ثلاثة تعادلات في زياراته لملعب أنفيلد. وتنوعت النتائج بين خسائر قاسية مثل الرباعية النظيفة في موسم 2021-2022، وتعادلات مثيرة شهدت تقلبات دراماتيكية في اللحظات الأخيرة.
التعليقات (0)