أمد/ ما تْسمى مؤسسات انسانية واغاثية في غزة المفروض أن تمتاز بأخلاق إنسانية وأن يتعامل موظفيها مع الناس المقهورين والمسحوقين بأخلاق وانسانية وليس بعجرفة وتسلط وتمتع بإذلال الناس، ما تمارسه تلك المؤسسات من إذلال الناس وإرهاقهم وإهانتهم عن قصد يبدو وكأنه نهج وثقافة ضد غزة، أطفال تصطف طابور طويل بجالونات المياه في انتظار قدوم شاحنة تعبئة المياه، ساعات من الانتظار تحت حرارة الشمس ، وحين وصول الشاحنة ينزل المتعجرفين يلبسون شعار المؤسسة بوجوههم العابسة، يتعاملون مع الناس بطريقة سيئة جداً ، وهذا ما حدث من سوء معاملة في مخيم الشاطئ الشمالي من مؤسسة معاً، فبعد انتظار الأطفال في حرارة الشمس تأتي شاحنة المياه ويطلب الموظفين من المصطفين الانتظار حتى وصول المصورين ولن يتم تعبئة مياه إلا بعد حضور المصورين، وبعد وقت طويل يصل المصور ويبدأ بالتقاط الصور بشكل موجه كأنه يريد إرسال رسالة الاهانة والاذلال لشعبنا ، يفتحون المياه ثم يغلقونها ليخلقون حالة من الزحام والتدافع لتكون الصورة كما يريدوها هم ومموليهم أو كما يريدها من لا يتمنى الخير لشعبنا ، والأدهى أن موظف المؤسسة يطلب احضار نساء للاصطفاف في طوابيره ليتم تصويرهم، ويريد منهم التحدث أمام الكاميرا بما يطلبه منهم ، يلقنهم ما يقولونه من استجداء وتوسل واذلال ، فهل الممول يعرف ما يمارس من اذلال للناس والتسول باسمهم ، يا مؤسسة معاً ... هل تعلمون وعلى دراية بهذا الانحدار الاخلاقي ، هل هو فعل فردي أم أنه نهج مؤسسة، نطالب وسائل الإعلام والصحفيين التركيز على هذه الافعال المسيئة للناس وفضح تلك المؤسسات والجمعيات التي تدعي خدمة الناس، وهذا هو المفروض، لكنها تسئ للناس وتتلذذ بمعاناة أهالي غزة، ليتم تسليط الضوء على هذه التجاوزات وهذا الفساد علّهم يسمعون ويعيدون حساباتهم ويفهمون أن لا صمت على عجرفتهم وتحميل الناس جمايل، ملعونة شربة الماء منكم التي ثمنها ذل الناس واهانتهم، كفى وألف كفى ... واتقوا الله وانتظرونا في يوميات وجع الناس[3] [email protected] مركز العمل التنموي معا مركز العمل التنموي معا -رام الله
كاتس: قد نضطر قريبا لضرب إيران ولدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي
اليوم 63..أولا بأول في حرب إيران: عودة التهديد العسكري وإغلاق مضيق هرمز
جماعة غامضة تعلن مسؤوليتها عن استهداف يهود بلندن
عراقجي ينتقد تسمية ترامب لمضيق هرمز بـ"مضيق ترامب": خطأ فادح
إيطاليا تطالب إسرائيل بالإفراج عن مواطنيها المحتجزين ضمن أسطول الصمود
💬 التعليقات (0)