f 𝕏 W
نوبل القادمة في قبضة الخوارزميات.. هل تسرق الآلة المجد العلمي من البشر؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نوبل القادمة في قبضة الخوارزميات.. هل تسرق الآلة المجد العلمي من البشر؟

إذا نجح نظام ذكاء اصطناعي مستقبلا في المساهمة الحاسمة في اكتشاف علمي كبير، فهل يمكن اعتباره شريكا حقيقيا في هذا الاكتشاف؟ والأهم، من سيكون صاحب الفضل الذي يستحق جائزة نوبل القادمة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد عام 2024 اعترافًا بجوائز نوبل بدور الذكاء الاصطناعي في العلوم، حيث مُنحت جوائز في الفيزياء والكيمياء لعلماء ساهموا في تطوير تقنيات التعلم الآلي وتصميم البروتينات حاسوبيًا. ومع ذلك، تظل الأنظمة نفسها خارج دائرة التكريم، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاعتراف العلمي عندما تساهم الآلات بشكل حاسم في الاكتشافات. يؤكد الخبراء أن التصميم الحاسوبي يمثل فرضية موجهة، وأن التحقق التجريبي هو ما يكمل الاكتشاف العلمي، سواء في تصميم الجزيئات أو اكتشاف الأدوية.
أبرز النقاط

في عام 2024، دخل الذكاء الاصطناعي تاريخ جوائز نوبل من بابين مختلفين، فقد حصل جون هوبفيلد وجيفري هينتون على جائزة الفيزياء عن اكتشافات واختراعات أساسية مهدت للتعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية، بينما تقاسم ديفيد بيكر وديميس هاسابيس وجون جامبر جائزة الكيمياء عن تصميم البروتينات حاسوبيا والتنبؤ ببنيتها ثلاثية الأبعاد.

كانت تلك لحظة فارقة في الاعتراف بالدور الذي تؤديه أنظمة الذكاء الاصطناعي في دفع حدود المعرفة، لكن اللافت أن الجوائز ذهبت إلى العلماء الذين طوروا هذه التقنيات، فيما بقيت الأنظمة نفسها -التي أصبحت قادرة على أداء مهام علمية كانت تتطلب سنوات من العمل البشري- خارج دائرة التكريم.

لكن إذا نجح نظام ذكاء اصطناعي مستقبلا في المساهمة الحاسمة في تقديم تفسير جديد لظاهرة طبيعية أو اكتشاف آلية بيولوجية مجهولة، أو تصميم جزيء يحدث ثورة طبية، أو حل معضلة رياضية كبرى، فهل يمكن اعتباره شريكا حقيقيا في الاكتشاف العلمي؟ والأهم، من سيكون صاحب الاكتشاف الذي يستحق جائزة نوبل التالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي: الآلة التي أنتجت النتيجة، أم العلماء الذين طوروها ووجهوا عملها وتحققوا من صحتها؟

بعد عامين فقط من اعتراف لجان نوبل بالقوة التحويلية للذكاء الاصطناعي في جائزتين من جوائزها، يبدو المشهد أكثر تعقيدا. ففي مختبرات الأحياء والكيمياء، أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي تقترح جزيئات جديدة وأهدافا علاجية محتملة، وتساعد على تصميم تجارب للتحقق منها، إلا أن الانتقال من التنبؤ الحاسوبي إلى الاكتشاف العلمي يظل مشروطا بالأدلة التجريبية.

ويوضح الدكتور عبدالإله الشهري، الأستاذ المساعد في الذكاء الاصطناعي التطبيقي بجامعة الملك سعود بالرياض في تصريح للجزيرة نت، أن تصميم جزيء جديد حاسوبيا لا يعد اكتشافا علميا في حد ذاته، وإنما يمثل "فرضية موجهة"، مهما بلغت دقة النموذج، مضيفا في حديثه للجزيرة نت أن "التحقق التجريبي من الاكتشاف لا يكتمل إلا بإنتاج الجزيء فعليا، وإثبات استقراره، والتأكد من توافق خصائصه مع التوقعات".

وينطبق الأمر نفسه على اكتشاف الأدوية، إذ يمكن للنماذج فحص أعداد هائلة من المركبات الكيميائية، وترتيبها بحسب احتمالات فعاليتها، أو اختيار مركبات يرجح ارتباطها ببروتين معين، أو اقتراح استخدام جديد لدواء معروف. لكن العثور على مركب واعد لا يعني اكتشاف علاج فعال، ما لم تثبت التجارب فعاليته وسلامته، قبل الانتقال إلى الاختبارات السريرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)