انتُشل، اليوم الأحد، جثمان الشاب أحمد رزق سعيد السرساوي من بحر مدينة غزة، بعد أيام من فقدان آثاره في البحر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتسلط الحادثة الضوء على تراجع قدرات الإنقاذ البحري في قطاع غزة، في ظل تدمير أبراج المراقبة ونقص المعدات والكوادر اللازمة للتعامل مع حالات الغرق، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.
وكانت بلدية غزة قد أوضحت، في تصريح سابق، أن شاطئ المدينة بات يفتقر إلى أبراج المراقبة التي كانت تتيح للمنقذين متابعة الشاطئ ورصد حالات الغرق والتدخل السريع.
وأشارت البلدية إلى أن عدد المنقذين العاملين يبلغ نحو 80 منقذًا، في حين تحتاج المدينة إلى قرابة 150 منقذًا، ما يعكس حجم العجز في طواقم الإنقاذ البحري.
التعليقات (0)