استشهد ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، اليوم الأحد، جراء سلسلة هجمات نفذتها قوات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وتأتي هذه الاعتداءات ضمن الخروقات اليومية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأكدت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وصول جثامين خمسة شهداء ارتقوا في غارة جوية شنتها طائرات الاحتلال على منطقة المواصي. وأوضحت المصادر أن الاستهداف طال المنطقة الغربية من المدينة التي تعج بالنازحين.
وذكرت مصادر محلية أن الغارة الجوية وقعت في محيط مدارس للأطفال، مما تسبب في حالة من الذعر الشديد بين التلاميذ والنازحين في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن القصف كان مفاجئاً واستهدف منطقة يفترض أنها مكتظة بالمدنيين.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة عن ارتقاء عدد من ضباط وعناصر الشرطة شهداء جراء هذا القصف الذي استهدف منطقة المواصي. وأوضحت الوزارة أن الاستهداف جرى أثناء تأدية العناصر لواجبهم الوطني والمهني في خدمة المواطنين.
وفي سياق الاعتداءات الميدانية بخان يونس، أصيب مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في منطقة الفخذ أثناء تواجده قرب عمارة جاسر وسط المدينة. ونقلت الطواقم الطبية المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم جراء الإصابة المباشرة.
كما أفادت مصادر طبية بإصابة طفلة تبلغ من العمر عامين برصاص جيش الاحتلال في منطقة الرأس بمدينة خان يونس صباح اليوم. ووصفت المصادر الطبية حالة الطفلة بالمتوسطة، مشيرة إلى استمرار استهداف المدنيين بشكل مباشر في المناطق السكنية.
التعليقات (0)