f 𝕏 W
هذا ما نريده من الجزيرة بعد 30 عاما

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هذا ما نريده من الجزيرة بعد 30 عاما

يتناول المقال إسهام الجزيرة خلال ثلاثة عقود في توسيع آفاق التغطية الإعلامية وإيصال أصوات المهمشين، مؤكدا أن مستقبل الصحافة مرهون بالتحقق والشفافية والمساءلة، وترسيخ ثقة الجمهور بعيدا عن التحيز.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفت الصحفية الفلبينية ماريا ريسا بشبكة الجزيرة الإعلامية في ذكرى انطلاقتها الثلاثين، مشيدة بدورها في توسيع نطاق القصص الإخبارية وجعل العالم مفهوماً. ودعت ريسا إلى قراءة نقدية للمؤسسة، مؤكدة على ضرورة انفتاحها على مساءلة الجمهور في ظل تراجع الثقة بالأخبار عالمياً.
أبرز النقاط

مبنى شبكة الجزيرة الإعلامية بالعاصمة القطرية الدوحة (الجزيرة)

قالت الصحفية الفلبينية ماريا ريسا، الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2021: "بغير الحقائق لا تكون الحقيقة، وبغير الحقيقة لا تكون ثقة".

لذا فإنه في عصرٍ تتوافر فيه المعلومات بغزارة ويشحّ فيه الفهم، تقع على عاتق الصحافة مسؤوليةٌ كبرى: أن تجعل العالم مفهوما من دون تبسيطه أو تسطيحه.

ومن هذا المنطلق تستحق الجزيرة، في ذكرى انطلاقتها الثلاثين، أن يُحتفى بها؛ فقد وسّعت دائرة الناس الذين تُعدّ حياتهم جديرة بأن تُروى في الأخبار، وتُعتمد تجاربهم مصدرا للمعرفة، وتستحق أسئلتهم أن يُجاب عنها علنا.

بيد أنها تستحق كذلك قراءة نقدية متأنية؛ فالمؤسسة التي تسائل السلطة أولى بأن تظل منفتحة على مساءلة الجمهور لها، وعلى سؤاله: كيف ستواجه التحديات التي تحيط بها؟

وتزداد هذه الحاجة إلحاحا في ظل ما يكشفه تقرير الأخبار الرقمية لعام 2026، الصادر عن معهد رويترز، من تراجع الثقة في الأخبار إلى 37% في الأسواق التي شملها المسح، وهو أدنى مستوى يسجله التقرير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)