مبنى شبكة الجزيرة الإعلامية بالعاصمة القطرية الدوحة (الجزيرة)
قالت الصحفية الفلبينية ماريا ريسا، الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2021: "بغير الحقائق لا تكون الحقيقة، وبغير الحقيقة لا تكون ثقة".
لذا فإنه في عصرٍ تتوافر فيه المعلومات بغزارة ويشحّ فيه الفهم، تقع على عاتق الصحافة مسؤوليةٌ كبرى: أن تجعل العالم مفهوما من دون تبسيطه أو تسطيحه.
ومن هذا المنطلق تستحق الجزيرة، في ذكرى انطلاقتها الثلاثين، أن يُحتفى بها؛ فقد وسّعت دائرة الناس الذين تُعدّ حياتهم جديرة بأن تُروى في الأخبار، وتُعتمد تجاربهم مصدرا للمعرفة، وتستحق أسئلتهم أن يُجاب عنها علنا.
بيد أنها تستحق كذلك قراءة نقدية متأنية؛ فالمؤسسة التي تسائل السلطة أولى بأن تظل منفتحة على مساءلة الجمهور لها، وعلى سؤاله: كيف ستواجه التحديات التي تحيط بها؟
وتزداد هذه الحاجة إلحاحا في ظل ما يكشفه تقرير الأخبار الرقمية لعام 2026، الصادر عن معهد رويترز، من تراجع الثقة في الأخبار إلى 37% في الأسواق التي شملها المسح، وهو أدنى مستوى يسجله التقرير.
التعليقات (0)