f 𝕏 W
خذلهم ترمب.. فهل يكسب الديمقراطيون أصوات العرب الأمريكيين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خذلهم ترمب.. فهل يكسب الديمقراطيون أصوات العرب الأمريكيين؟

خيبة الناخبين العرب الأمريكيين من ترمب تفتح الباب أمام الديمقراطيين لاستعادة أصوات خسروها عام 2024، لكن استمرار الغضب من الحزبين يجعل نتائج الانتخابات النصفية مفتوحة على احتمالات متعددة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُشير تقارير إلى خيبة أمل بعض الناخبين العرب الأمريكيين من سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب، مما قد يدفع البعض منهم للتصويت لصالح الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة. ومع ذلك، فإن هذه الخيبة لا تضمن عودة جميع الناخبين العرب إلى الحزب الديمقراطي، حيث يعبر آخرون عن فقدان الثقة في كلا الحزبين بسبب مواقفهما من قضايا مثل الحرب على غزة والدعم لإسرائيل. وتُعد الجالية العربية الأمريكية، التي تقدر بحوالي 3.7 ملايين نسمة، ذات وزن سياسي كبير في ولايات حاسمة قد تُحسم فيها الانتخابات بفوارق ضئيلة.
أبرز النقاط

ترمب (يمين) يستضيف عددا من الشخصيات العربية والمسلمة للحديث خلال تجمع انتخابي في ميشيغان قبل عامين (أسوشيتد برس)

واشنطن- قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، لا يُخفي علي، وهو ناخب أمريكي من أصل عراقي يقيم في واشنطن، ندمه على التصويت لدونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية عام 2024، بعدما خابت آماله في سياسات الرئيس الذي دعمه قبل عامين.

وأكد علي للجزيرة نت أنه يعتزم التصويت هذه المرة للديمقراطيين في جميع السباقات الانتخابية، أملا في تعزيز فرص الحزب في استعادة الأغلبية في الكونغرس.

لكن خيبة الأمل من ترمب لا تعني بالضرورة عودة جميع الناخبين العرب إلى الديمقراطيين. فقد عبّرت بيان، وهي ناخبة أمريكية من أصل فلسطيني تقيم في شمال فرجينيا، في حديث آخر للجزيرة نت، عن فقدان ثقتها بالحزبين معا، معتبرة أن الاختلافات بينهما لا تنعكس على مواقفهما من القضايا التي تهمّها وفي مقدمتها الحرب على غزة والدعم العسكري لإسرائيل.

ويُقدّر عدد العرب الأمريكيين بنحو 3.7 ملايين نسمة، يتوزعون على ولايات عدة، أبرزها ميشيغان التي تضم نحو 393 ألفا، إلى جانب تجمعات مهمة في نيوجيرسي وأوهايو وفرجينيا وبنسلفانيا.

ولا تكمن أهمية هذه الجالية في حجمها على المستوى الوطني بقدر ما تكمن في تمركزها داخل ولايات ودوائر انتخابية قد تُحسم بفوارق ضئيلة، وهو ما يمنح أصواتها وزنا سياسيا يتجاوز حجمها العددي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)