f 𝕏 W
نقطة ضوء | صباح الخير يا حكومة... ماذا تركتم للمواطن ؟ 

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقطة ضوء | صباح الخير يا حكومة... ماذا تركتم للمواطن ؟ 

ليخرج رئيس الحكومة ، وزير المالية ، وزير الاقتصاد الوطني ، الهيئة العامة للبترول ، جمعية حماية المستهلك، ويقولوا للشعب بوضوح: لماذا أصبحت جرة الغاز بهذا السعر ؟ مئة شيكل للأسطوانة الواحدة ، ومع بعض الموزعين تصل إلى 110 شواكل مع التوصيل . مئة شيكل مقابل أسطوانة غاز يحتاجها كل بيت ، وليست سلعة كمالية يستطيع المواطن الاستغناء عنها . المواطن يريد إجابة بسيطة وواضحة : كم تبلغ كلفة الأسطوانة فعليا ؟ كم ثمن الغاز ؟ وكم تكاليف الشحن والتأمين والتخزين والنقل والتوزيع ؟ وكم الضرائب والرسوم ؟ وكم هامش...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتساءل مقالة رأي عن الارتفاع الكبير في سعر أسطوانة الغاز المنزلي، حيث يصل سعرها إلى 100 شيكل، وتطالب الجهات الرسمية بتوضيح تفصيلي لتكلفة الأسطوانة من الاستيراد حتى وصولها للمستهلك. كما تنتقد المقالة غياب الرقابة على الموزعين الذين يضيفون أسعاراً إضافية، مما يثقل كاهل المواطن بأعباء مالية إضافية تقدر بملايين الشواقل شهرياً.
أبرز النقاط

ليخرج رئيس الحكومة ، وزير المالية ، وزير الاقتصاد الوطني ، الهيئة العامة للبترول ، جمعية حماية المستهلك، ويقولوا للشعب بوضوح: لماذا أصبحت جرة الغاز بهذا السعر ؟ مئة شيكل للأسطوانة الواحدة ، ومع بعض الموزعين تصل إلى 110 شواكل مع التوصيل . مئة شيكل مقابل أسطوانة غاز يحتاجها كل بيت ، وليست سلعة كمالية يستطيع المواطن الاستغناء عنها .

المواطن يريد إجابة بسيطة وواضحة : كم تبلغ كلفة الأسطوانة فعليا ؟ كم ثمن الغاز ؟ وكم تكاليف الشحن والتأمين والتخزين والنقل والتوزيع ؟ وكم الضرائب والرسوم ؟ وكم هامش الربح ؟ وأين يذهب الفرق ؟.

يقال إن سعر طن الغاز عالميا يدور في حدود 150 إلى 180 دولارًا، وإن الطن ينتج قرابة 83 أسطوانة . وبالحساب الأولي ، فإن قيمة الغاز الخام في الأسطوانة لا تفسر وحدها وصول سعرها إلى مئة شيكل . نعم ، هناك شحن وتأمين وتخزين ونقل وتوزيع وتكاليف تشغيل ، لكن السؤال الذي نريد من الجهات الرسمية أن تجيب عنه بالأرقام هو: هل يمكن لكل هذه التكاليف أن تبرر هذا الفارق الكبير ؟ .

ولماذا لا نرى كشفا رسميا واضحا لتكلفة الأسطوانة ، من لحظة استيراد الغاز حتى وصولها إلى مطبخ المواطن ؟ لماذا تبقى التسعيرة بالنسبة للمواطن رقما نهائيا ، من دون أن يعرف كيف تشكل هذا الرقم ؟ .

والأخطر من السعر الرسمي ما يحدث في السوق . فإذا كانت الحكومة قد حددت السعر بمئة شيكل ، فمن يراقب الموزعين الذين يضيف بعضهم عشرة شواكل أخرى ؟ ومن يراقب الأسعار ؟ ومن يحمي المواطن من أن يدفع مرتين : مرة بسبب ارتفاع التسعيرة، ومرة بسبب غياب الرقابة ؟ .

يُقدّر استهلاك الضفة الغربية بنحو 747 ألف أسطوانة غاز شهريا بوزن 12 كيلوغراما للأسطوانة . فإذا كانت الزيادة عشرة شواكل على الأسطوانة، فنحن نتحدث عن نحو 7 ملايين و470 ألف شيكل إضافية كل شهر . سبعة ملايين وأربعمئة وسبعون ألف شيكل ! فقط من أسطوانة الغاز المنزلية . فمن يدفع هذه الملايين ؟ ومن يستفيد منها ؟ ومن يشرح للمواطن أسبابها ؟ من جيبة المواطن تُجمع الملايين… فمن يملك الإجابة ؟ .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)