f 𝕏 W
الهيئة 302: تقويض “أونروا” يهدد حقوق اللاجئين ويتجاوز استهداف خدماتهم

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهيئة 302: تقويض “أونروا” يهدد حقوق اللاجئين ويتجاوز استهداف خدماتهم

قالت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، إن استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وتقويض ولايتها ومواردها يهددان حقوق اللاجئين ومستقبلهم، إلى جانب أمنهم الإنساني والمعيشي، مؤكدة أن حماية الوكالة وضمان استمرار عملها مسؤولية دولية تتجاوز تقديم المساعدات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين من أن استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وتقويض مواردها يهدد حقوق اللاجئين الفلسطينيين ومستقبلهم وأمنهم الإنساني والمعيشي. وأكدت الهيئة أن حماية الوكالة وضمان استمرار عملها مسؤولية دولية تتجاوز مجرد تقديم المساعدات، مشددة على أن أهميتها تكمن في كونها تعبيراً عن استمرار المسؤولية السياسية والقانونية الدولية تجاه قضية اللاجئين. وانتقدت الهيئة القرارات التي وصفتها بـ "التعسفية" بتسريح موظفين، محذرة من أن إضعاف الوكالة ينعكس مباشرة على حياة اللاجئين ويهدد بتغييب قضيتهم عن الأجندة الدولية.
أبرز النقاط

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام

قالت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، إن استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وتقويض ولايتها ومواردها يهددان حقوق اللاجئين ومستقبلهم، إلى جانب أمنهم الإنساني والمعيشي، مؤكدة أن حماية الوكالة وضمان استمرار عملها مسؤولية دولية تتجاوز تقديم المساعدات.

وأكدت الهيئة، في بيان بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا تزال اختبارا لمسؤولية المجتمع الدولي تجاه شعب تعرّض للاقتلاع والتهجير، ولا تزال حقوقه، وفي مقدمتها العودة، تنتظر العدالة والإنصاف وفق القرارات الدولية ذات الصلة.

وشدّدت أن أهمية “أونروا” لا تقتصر على توفير التعليم والرعاية الصحية والخدمات الإغاثية والاجتماعية لملايين اللاجئين، بل تشمل كونها تعبيرا عن استمرار المسؤولية السياسية والقانونية الدولية تجاه قضيتهم.

وحذّرت الهيئة من المساس بموارد الوكالة، ولا سيما البشرية، وانتقدت اتخاذ قرارات بتسريح موظفين وصفتها بـ”التعسفية”، معتبرة أن إضعاف “أونروا” ينعكس مباشرة على حياة اللاجئين، ويهدد بتغييب أحد الشواهد الأممية الأساسية على استمرار قضيتهم.

وأكدت أن ضمان التمويل اللازم لاستمرار الوكالة ليس مجرد التزام إنساني، بل ضرورة لحماية كرامة اللاجئين وصون حقوقهم ومنع تراجع قضيتهم أو تغييبها عن الأجندة الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)