بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، إن استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وتقويض ولايتها ومواردها يهددان حقوق اللاجئين ومستقبلهم، إلى جانب أمنهم الإنساني والمعيشي، مؤكدة أن حماية الوكالة وضمان استمرار عملها مسؤولية دولية تتجاوز تقديم المساعدات.
وأكدت الهيئة، في بيان بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا تزال اختبارا لمسؤولية المجتمع الدولي تجاه شعب تعرّض للاقتلاع والتهجير، ولا تزال حقوقه، وفي مقدمتها العودة، تنتظر العدالة والإنصاف وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
وشدّدت أن أهمية “أونروا” لا تقتصر على توفير التعليم والرعاية الصحية والخدمات الإغاثية والاجتماعية لملايين اللاجئين، بل تشمل كونها تعبيرا عن استمرار المسؤولية السياسية والقانونية الدولية تجاه قضيتهم.
وحذّرت الهيئة من المساس بموارد الوكالة، ولا سيما البشرية، وانتقدت اتخاذ قرارات بتسريح موظفين وصفتها بـ”التعسفية”، معتبرة أن إضعاف “أونروا” ينعكس مباشرة على حياة اللاجئين، ويهدد بتغييب أحد الشواهد الأممية الأساسية على استمرار قضيتهم.
وأكدت أن ضمان التمويل اللازم لاستمرار الوكالة ليس مجرد التزام إنساني، بل ضرورة لحماية كرامة اللاجئين وصون حقوقهم ومنع تراجع قضيتهم أو تغييبها عن الأجندة الدولية.
التعليقات (0)