واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، أعمال تجريف أراضٍ في بلدة ياسوف شرق مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، تمهيدًا لشق طريق استيطاني.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن جرافات الاحتلال تواصل أعمال تجريف أراضٍ في بلدة ياسوف، في إطار تنفيذ أعمال شق طريق استيطاني جديد في المنطقة.
وأوضحت أن عمليات التجريف تستهدف أراضي البلدة، وتشكل تهديدًا مباشرًا للمساحات الزراعية، في ظل ما تسببه أعمال شق الطرق الاستيطانية من تغيير في طبيعة المنطقة، وتقييد وصول أصحاب الأراضي إلى ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
وأضافت أن شق الطريق الاستيطاني يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تطال الأراضي الفلسطينية في محيط البلدات والقرى شرق سلفيت، ما يثير مخاوف الأهالي من توسع النشاط الاستيطاني وتأثيره على أراضيهم ومستقبل بلداتهم.
وأكدت أن استمرار أعمال التجريف يفاقم معاناة المواطنين، ويهدد ما تبقى من الأراضي الزراعية.
ودعت المنظمة إلى متابعة ما يجري في البلدة وتسليط الضوء على تداعيات هذه الأعمال على السكان وأصحاب الأراضي.
التعليقات (0)