الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يشير بيده إلى الحشود عقب إلقائه كلمة خلال تجمع انتخابي في قاعة "أليكو أرينا" في جامعة ساحل خليج فلوريدا (الفرنسية)
قبل يومين من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء المقبل، تتصاعد المخاوف من محاولات الرئيس دونالد ترمب وحلفائه التأثير في سير العملية الانتخابية، عبر سلسلة من الإجراءات القضائية والأمنية والإدارية التي قد تؤدي إلى تعطيل فرز الأصوات أو تأخير التصديق على النتائج، خصوصا في الولايات التي تشهد منافسات متقاربة.
ووفقا لصحيفة الغارديان البريطانية، تشمل هذه التحركات محاولات استخدام صلاحيات الطوارئ والطعن في أهلية الناخبين ومصادرة بطاقات الاقتراع ورفع دعاوى قضائية لمنع اعتماد النتائج، وصولا إلى مناورات محتملة داخل الكونغرس عند انعقاده في 3 يناير/كانون الثاني المقبل.
ورغم تأكيد خبراء قانونيين أن معظم هذه المحاولات تواجه عقبات دستورية كبيرة، فإنهم يحذرون من أن فشلها أمام المحاكم لا يمنع تسببها في حالة من الفوضى والارتباك، قد تؤثر في عملية التصديق على النتائج وتولي الفائزين مقاعدهم.
فما أبرز الآليات التي قد تستخدمها إدارة ترمب للتدخل في الانتخابات؟
وتتمثل إحدى الآليات المحتملة في لجوء ترمب إلى صلاحيات الطوارئ لفرض تدخل فدرالي مباشر في إدارة الانتخابات، وهو خيار شجعه عليه بعض حلفائه من اليمين.
التعليقات (0)