يرى الكاتب الروسي فاليري بورت أن خسارة إسرائيل مؤخرا العديد من حلفائها بسبب الحرب على غزة، دفعها جاهدة إلى إيجاد حلفاء جدد، ومن بينهم الأرجنتين، بعدما لم يتبق لتل أبيب سوى شريك موثوق واحد تقريبا، وهو واشنطن.
وأشار الكاتب في مقال على موقع "صندوق الثقافة الإستراتيجية" الروسي إلى أن الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، الذي يعتبر نفسه "أكثر رئيس صهيوني في العالم" وأكد مرارا وتكرارا شغفه بإسرائيل، وسعادته بالعودة إلى أرض الميعاد، كان قد أعلن أن أولويته في السياسة الخارجية ستكون التحالف مع تل أبيب، حتى قبل أن يستقر في القصر الرئاسي في بوينس آيرس.
ولفت بورت إلى أنه بمجرد فوز ميلي بمنصب الرئاسة، تحركت إدارته على الفور، وصنفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة إرهابية، وصوّتت ضد انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، وأكدت نيته نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
علاوة على ذلك، أعربت الحكومة الأرجنتينية عن "معارضتها الشديدة" لقرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. وأخيرا، صنّفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
وبزيارته الأخيرة إلى إسرائيل، أكد ميلي مجددا موقفه الداعم للضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ووفق الكاتب، كان الهدف الرئيسي من زيارة ميلي إلى إسرائيل هو إبرام "اتفاقية إسحاق" بين الأرجنتين وإسرائيل، والتي تنص على التعاون بين الدولة اليهودية ودول نصف الكرة الغربي في مجالات الاقتصاد والأمن والتكنولوجيا وغيرها.
💬 التعليقات (0)