تتقاطع تقييمات إسرائيلية وتصريحات إيرانية جديدة عند استنتاج مباشر بعد وقف إطلاق النار في إيران، وهو أن طهران تضررت لكنها لم تهزم، بل خرجت بشعور متعاظم بالنصر، وفق مسؤول إيراني رفيع.
وفي حين تؤكد طهران قدرتها على الالتفاف على الحصار وصعوبة تكرار عروضها النووية السابقة، يرى معهد أمني إسرائيلي أن النظام الإيراني حافظ على تماسكه، محذرا من أن الحرب قد تزيد الدافع الإيراني نحو السعي لامتلاك سلاح نووي.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول إيراني رفيع أن أعضاء المؤسسة الأمنية الإيرانية يعتقدون أنهم "خرجوا منتصرين" من الحرب، ولا يؤيدون التنازل عن مواقفهم بشأن قضايا رئيسية، كحق البلاد في تخصيب اليورانيوم.
وأوضح المسؤول أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، كان لدى المفاوضين مساحة أكبر للمناورة.
وأشار إلى أنه حين وصل كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كان لديه صلاحيات كاملة لتقديم عرض "لبناء الثقة"، تمثل في تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة لا تزيد عن 5 سنوات.
لكن بعد فشل تلك المحادثات وفرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، "رضخ المسؤولون لضغوط من المتشددين العسكريين والسياسيين لخفض أولوية المفاوضات مع واشنطن"، وفقا للمسؤول.
💬 التعليقات (0)