أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مزارعين على مغادرة أراضيهم ومنعتهم من استكمال قطف ثمار الزيتون في قرية ياسوف شرق سلفيت، بالضفة الغربية، فيما اعتدى مستوطنون على مزارعين بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان شمال غرب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة "باب اسرب"، ومنعتهم من مواصلة قطف الزيتون.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية في المنطقة الغربية بين دير استيا وقراوة بني حسان، واستولوا على معداتهم الزراعية واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابتهم برضوض. إقرأ أيضاً إرهاب متواصل.. 1.2 مليون دولار خسائر زراعية بالضفة في 7 أيام فقط
وأغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة دير استيا والبوابة الشرقية لقرية مردا، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" قد وثّق 397 هجوما للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات خلال الفترة بين الأول والـ 26 من تشرين الأول/أكتوبر، في حصيلة هي الأعلى شهريا منذ بدء توثيق هذه الاعتداءات عام 2006.
التعليقات (0)