تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد ضغوطها الميدانية على قرى جنوب نابلس؛ حيث استدعت مخابرات الاحتلال، اليوم الأحد، رئيسي المجلسين القرويين في قريوت وجالود للمثول أمامها في بلدة حوارة، وسط موجة متصاعدة من اعتداءات المستوطنين والاقتحامات العسكرية المتكررة للمنطقة.
وأفاد الناشط في شؤون الاستيطان بشار قروتي بأن استدعاء رئيسي المجلسين المحليين يأتي في سياق سياسة الضغط الإسرائيلية المتواصلة على أهالي القريتين، بهدف شل قدرتهم على التصدي للمستوطنين ومنع أي احتكاكات معهم، في وقت تشهد فيه المنطقة تضييقًا مشددًا يطال السكان وأراضيهم الزراعية.
ضغط وتهديد وترهيب إقرأ أيضاً 397 اعتداء للمستوطنين في الضفة خلال 26 يوما من أكتوبر الماضي
وأكد رئيس مجلس قروي قريوت، يوسف صادق الحاج محمد، أن استدعاءه من قبل مخابرات الاحتلال يندرج ضمن مخطط التهديد المباشر والضغط على أهالي قرى جنوب نابلس، لمنعهم من الدفاع عن أنفسهم أمام اعتداءات المستوطنين المتواصلة.
وأوضح الحاج محمد لـ "وكالة سند للأنباء" أنه تلقى اتصالات هاتفيًا من ضابط بمخابرات الاحتلال يطالبه بالحضور إلى مركز حوارة في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الأحد، دون الإفصاح عن الأسباب المباشرة للطلب.
وكشف الحاج محمد عن واقع أليم تعيشه قريتا قريوت وجالود، اللتان تتعرضان لاقتحامات شبه يومية من قوات الاحتلال والمستوطنين على مدار اليوم (في الصباح والظهيرة والمساء)، ما يفرض حالة استنزاف وتوتر دائم تهدد حياة الأهالي وممتلكاتهم.
التعليقات (0)