f 𝕏 W
"هآرتس": الشاباك والشرطة انضما لمحاولة نتنياهو تقويض الانتخابات

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هآرتس": الشاباك والشرطة انضما لمحاولة نتنياهو تقويض الانتخابات

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تحليل مطول، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة انخرطا بشكل مباشر في محاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقويض نتائج انتخابات الكنيست السادس والعشرين التي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن انخراط جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة في محاولة لتقويض نتائج الانتخابات الأخيرة، وفقًا لتحليل نشرته الصحيفة. ويفيد التحليل بأن هذه الأجهزة، بالتعاون مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أطلقت حملة تهدف للتشكيك في نزاهة الانتخابات، خاصة بعد فوز الأحزاب العربية. وقد استندت الحملة إلى قضيتين تم تضخيمهما، تتعلقان بادعاءات دفع رشاوى وتدخل أجنبي مزعوم.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تحليل مطول، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة انخرطا بشكل مباشر في محاولة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تقويض نتائج انتخابات الكنيست السادس والعشرين التي جرت الثلاثاء الماضي.

وقال التحليل، الذي ترجمته وكالة "صفا"، إن الاستنتاج الأبرز من تلك الانتخابات هو أنه "لم يعد من الممكن إجراء انتخابات حرة ونزيهة في إسرائيل عام 2026"، بعد اكتمال العلاقة التكافلية بين نتنياهو ورئيس الشاباك دافيد زيني ومفوض الشرطة داني ليفي، حيث أصبحت مصالحهم متطابقة، وهي الحفاظ على الحكومة الحالية ومنع تغييرها.

وبحسب التحليل، فإن الجهازين أطلقا في الأيام الأخيرة حملة تأثير منظمة استهدفت التشكيك في نزاهة الانتخابات، على خلفية فوز الأحزاب العربية- القائمة المشتركة والقائمة العربية المتحدة- بـ19 مقعداً، وهو ما يهدد أغلبية نتنياهو ويفتح الباب أمام تغيير رئاسة الكنيست.

وأوضح التحليل أن الحملة ارتكزت على قضيتين تم تضخيمهما عمداً، الأولى تتعلق باعتقال نشطاء من القائمة العربية المتحدة في الجنوب بتهمة دفع رشاوى مالية لناخبين لدعم الحزب، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقًا بعدما تبين أن القضية هامشية ومحدودة النطاق ولا تؤثر على النتيجة العامة.

أما القضية الثانية فتتعلق بمزاعم تدخل أجنبي وتأثير قطري مزعوم على الانتخابات.

ونقلت الصحيفة عن كبار مسؤولي "إنفاذ القانون" قولهم إن هناك فجوة "هائلة" بين التقارير الاستخباراتية الأولية والحقائق على الأرض، وإن الإعلان المتزامن عن التحقيقين كان "غير ضروري وخبيثاً".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)