تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، للأسبوع الرابع على التوالي، إغلاق معظم مداخل قرية مادما جنوب نابلس، عبر إقامة سواتر ترابية، ما يفرض قيودًا مشددة على حركة الأهالي ويعيق تنقلهم من القرية وإليها.
وأدت هذه الإغلاقات إلى تعقيد تفاصيل الحياة اليومية للسكان، إذ يواجهون صعوبات في الوصول إلى أماكن عملهم ومؤسساتهم التعليمية والمرافق الخدمية، فيما يضطرون إلى استخدام طرق بديلة أطول وأكثر مشقة لقضاء احتياجاتهم والتنقل بين المناطق.
ويأتي استمرار إغلاق مداخل مادما ضمن سياسة القيود العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال على قرى وبلدات الضفة الغربية، من خلال السواتر الترابية والحواجز والبوابات الحديدية، الأمر الذي يعزل التجمعات السكانية ويقطع التواصل الجغرافي بينها، ويحد من حرية حركة المواطنين.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، التي تطال المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وتشمل الاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب مصادرة الأراضي وهدم المنازل والمنشآت.
وتفاقم هذه الممارسات الأعباء المعيشية والاقتصادية على الفلسطينيين، وتحرمهم من الوصول إلى مصادر رزقهم، في ظل استمرار التضييق على حركة السكان واستهداف مقومات استقرارهم.
التعليقات (0)