يواجه السائق النيوزيلندي ليام لاوسون، عضو فريق ريسنغ بولز، تحدياً كبيراً في سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى المقرر إقامته اليوم الأحد. حيث تقرر انطلاقه من المركز الأخير على شبكة الانطلاق بعد ثبوت مخالفة سيارته للقواعد الفنية المتبعة.
جاء هذا القرار الصارم عقب انتهاء التجارب التأهيلية التي أقيمت يوم السبت، حيث كشفت الفحوصات التقنية عن عدم مطابقة السيارة للمواصفات المطلوبة. وتعد هذه العقوبة ضربة قوية لآمال السائق الشاب في تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذا السباق العالمي.
لم تكن هذه العقوبة هي الوحيدة التي واجهها لاوسون خلال عطلة نهاية الأسبوع في المكسيك، إذ سبقها قرار بالتراجع مركزاً واحداً في ترتيب الانطلاق. وكان من المفترض أن يبدأ السباق من المركز التاسع بدلاً من الثامن نتيجة حادثة سابقة وقعت على الحلبة.
تعود تفاصيل العقوبة الأولى إلى اصطدام وقع بين لاوسون وسائق فريق رد بول، ماكس فرستابن، خلال حصص التجارب التي سبقت السباق الرئيسي. وقد رأت لجنة الحكام أن السائقين يتحملان مسؤولية مشتركة عما حدث خلال تلك الجولة التجريبية.
بطل العالم أربع مرات، ماكس فرستابن، لم يسلم بدوره من العقوبات، حيث تقرر تراجعه من المركز الرابع إلى الخامس على شبكة الانطلاق. وجاء هذا القرار ليعكس صرامة القوانين المنظمة للبطولة في التعامل مع الحوادث التي تقع بين السائقين.
عقب الحادثة، بادر ليام لاوسون بتقديم اعتذار رسمي لزميله السابق فرستابن، مؤكداً في تصريحات صحفية أنه لم يكن ينوي التسبب في أي تصادم. وأوضح السائق النيوزيلندي أنه يسعى للتعلم من هذه التجربة لتفادي تكرار مثل هذه الأخطاء في المنافسات المستقبلية.
التعليقات (0)