f 𝕏 W
سيناريوهات "عسيرة" لتشكيل حكومة في "إسرائيل"

وكالة صفا

سياسة منذ 21 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سيناريوهات "عسيرة" لتشكيل حكومة في "إسرائيل"

بعد الإعلان شبه الرسمي عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية للكنيست في دورته الـ26، والتي أظهرت عدم حصول أي من معسكري الحكم والمعارضة على الأغلبية، برزت عدة سيناريوهات لتشكيل حكومة إسرائيلية سواء عبر اليمي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة إلى صعوبة تشكيل حكومة مستقرة، حيث لم يحصل أي من المعسكرين على الأغلبية المطلوبة. يواجه بنيامين نتنياهو تحديات كبيرة بعد حصول معسكره على 53 مقعدًا فقط، بينما تسعى القوائم العربية لزيادة نفوذها. يضع قادة المعارضة، مثل غادي آيزنكوت، شروطًا صارمة قد تعيق التحالف مع الأحزاب العربية، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات سياسية معقدة.
أبرز النقاط

بعد الإعلان شبه الرسمي عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية للكنيست في دورته الـ26، والتي أظهرت عدم حصول أي من معسكري الحكم والمعارضة على الأغلبية، برزت عدة سيناريوهات لتشكيل حكومة إسرائيلية سواء عبر اليمين أو اليسار والوسط، لكن جميع الخيارات تواجهها تحديات "عسيرة". وأحبط فوز القوائم العربية بـ19 مقعدًا- عدد غير مسبوق- خطط بنيامين نتنياهو بإمكانية تشكيل حكومة يمينية جديدة بعد حصول معسكره على 53 مقعدًا فقط، مقارنة بـ64 مقعدًا حصل عليها في الانتخابات السابقة عام 2022.

وبهدف خلط الأوراق ومحاولة قلب النتائج، سعى نتنياهو ومعسكر اليمين إلى التحريض على القوائم العربية باتهامها بتلقي الدعم المالي من دول معادية للسيطرة على الكنيست وإسقاط حكم اليمين، إذ شن أقطاب اليمين حملة مركّزة زعموا خلالها أن ما جرى في الانتخابات "7 أكتوبر جديد ولكن بأساليب ناعمة".

فيما تركت نتائج الانتخابات كلا المعسكرين في حيرة من أمرهما، فلكل منهما معارضة قوية من الداخل تمنعه من عقد تحالفات كان يرفضها جملة وتفصيلًا في الدعاية الانتخابية، وبخاصة "معسكر التغيير" الذي يتزعمه زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، الذي حصل على 21 مقعدًا.

ونشر آيزنكوت مساء السبت شروطه الأربعة للموافقة على إشراك الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة أو الاعتماد على دعمها من الخارج، وعلى رأسها الاعتراف بـ"يهودية الدولة" و"وثيقة الاستقلال" والتجنّد في الجيش، وكذلك الاعتراف بحركة حماس كحركة "إرهابية" والموافقة على اجتثاثها من قطاع غزة.

ويرى مراقبون أن الشروط التي وضعها آيزنكوت أقرب إلى إغلاق الباب أمام التحالف مع الأحزاب العربية منها للانفتاح نحو خيار كهذا، إذ يتجه آيزنكوت نحو خيارات من "خارج الصندوق"، منها محاولة تفكيك معسكر نتنياهو من الخاصرة الرخوة، وهما حزبا الحريديم "شاس" و"يهدوت هتوراة"، عبر إشراكهما في حكومة قد يتمكن من تشكيلها أو في أسوأ الأحوال ضمان دعمهما من الخارج سعيًا لعدم إسقاط الحكومة.

أما زعيم حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الذي حصل حزبه على 7 مقاعد في الانتخابات الأخيرة، فأصدر عدة تصريحات وبيانات خلال الأيام الأخيرة، أكد خلالها عدم موافقته على الانضمام لحكومة برئاسة نتنياهو أو حكومة تكون الأحزاب العربية شريكة فيها، وهي تصريحات تفقد معسكر آيزنكوت 7 مقاعد ليتراجع التحالف غير الرسمي إلى 41 مقعدًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)