f 𝕏 W
الخبير العسكري رزق الخوالدة لـ "راية": المنطقة معرضة لضربات عسكرية بعد 3 نوفمبر.. وغزو بري لإيران غير متاح أمريكياً

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخبير العسكري رزق الخوالدة لـ "راية": المنطقة معرضة لضربات عسكرية بعد 3 نوفمبر.. وغزو بري لإيران غير متاح أمريكياً

يرى العميد الركن والخبير العسكري والاستراتيجي رزق الخوالدة، من عمّان، أن المشهد العسكري والسياسي في الشرق الأوسط مرشح لتحولات جذرية بعد الثالث من نوفمبر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى لحسم الملف النووي الإيراني والخروج بخطة واضحة قبل إسدال الستار على هذه الجولة من الصراع. وأوضح الخوالدةفي مقابلة خاصة مع إذاعة راية أن استمرار الوضع الحالي لا يحقق أهداف واشنطن ولا طهران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل باستمرار إغلاق مضيق هرمز بالشكل الذي يؤثر على أسواق الطاقة وإمداداتها، فضلاً عن...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الخبير العسكري رزق الخوالدة أن المنطقة معرضة لضربات عسكرية بعد الثالث من نوفمبر، مع سعي الولايات المتحدة لحسم الملف النووي الإيراني. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل باستمرار إغلاق مضيق هرمز، وأن الأطراف قد تسعى لخطة خروج عبر حسم الملف النووي. واستبعد الخوالدة خيار الغزو البري الأمريكي لإيران نظراً لتبعاته.
أبرز النقاط

يرى العميد الركن والخبير العسكري والاستراتيجي رزق الخوالدة، من عمّان، أن المشهد العسكري والسياسي في الشرق الأوسط مرشح لتحولات جذرية بعد الثالث من نوفمبر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى لحسم الملف النووي الإيراني والخروج بخطة واضحة قبل إسدال الستار على هذه الجولة من الصراع.

وأوضح الخوالدة في مقابلة خاصة مع إذاعة "راية" أن استمرار الوضع الحالي لا يحقق أهداف واشنطن ولا طهران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل باستمرار إغلاق مضيق هرمز بالشكل الذي يؤثر على أسواق الطاقة وإمداداتها، فضلاً عن انعكاساته المباشرة على أمن دول الخليج الحليفة لأمريكا.

وبيّن الخوالدة أن الأطراف قد تحاول إيجاد "خطة خروج" عبر حسم الملف النووي بالكامل لتععلن واشنطن انتصارها، ممهدة الطريق لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح المضيق، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية والمبادرة القطرية بين العواصم بتنسيق مع سلطنة عمان، في ظل تراجع الدور الأوروبي عن إحداث اختراق حقيقي في الأزمة.

وفي ردّه على تصعيد المرشد الإيراني الأعلى الأخير بشأن تحديد طهران لمسار المواجهة، أشار الخوالدة إلى أن إيران حافظت على تكامل قدراتها الصاروخية ومسيراتها التي تواصل التأثير على الأبعاد الجيوسياسية في مضيق هرمز وباب المندب، إلى جانب قدرة حلفائها ووكلائها على الفعل الميداني.

وأضاف أن مخزون الأهداف لدى الطرفين قد تضاعف، وأن إيران طوّرت من قدراتها وآليات توزيع جهودها لتعقيد الحسابات أمام المخططين الأمريكيين والإسرائيليين، مشدداً على أن طهران أثبتت قدرتها على الصمود وإطلاق الصواريخ وتوجيه ضربات للداخل الإسرائيلي رغم العمليات الجوية الواسعة.

وحول طبيعة الضربة العسكرية الأمريكية المرتقبة ومدى سرعتها، استبعد الخوالدة لجوء الولايات المتحدة إلى خيار الغزو البري نظراً لتبعاته السياسية وتكلفتها البشرية العالية التي قد تحول المعركة إلى حرب استنزاف طويلة ومقتل جنود أمريكيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)