يوافق الأول من نوفمبر/تشرين الثاني محطات بارزة في التاريخ الفلسطيني، بالتزامن مع أحداث ميدانية وسياسية، ومجازر وانجازات المقاومة.
وتسلط وكالة "صفا"، الضوء على أبرّز الأحداث والتطورات هذا اليوم.
تتزامن محطات الذاكرة الفلسطينية في الأول من نوفمبر، مع تطورات مفصلية شهدتها معركة "طوفان الأقصى"، والتي شكلت ضربة استراتيجة لتكوينة الكيان الإسرائيلي أمنيًا وسياسيًا، وتحولًا في طبيعة الصراع في الشرق الأوسط بأكمله.
- تجدد مجزرة مخيم جباليا: شنّ جيش الاحتلال غارات جوية على مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، مستهدفًا مباني سكنية وموقعًا مكتظًا بالسكان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المواطنين، القصف الجديد بعد مجزرة ارتكبها الاحتلال في المخيم يوم 31 أكتوبر.
-فتح معبر رفح للمغادرين: فُتح معبر رفح البري للمرة الأولى منذ بدء العدوان أمام مغادرة الجرحى وحاملي جوازات السفر الأجنبية، وغادر نحو 81 جريحًا فلسطينيًا إلى مصر لتلقي العلاج، إلى جانب نحو 345 من حاملي الجنسيات الأجنبية، وفق بيانات أممية.
-حصيلة الشهداء: أفادت الأمم المتحدة بأن عدد الشهداء الفلسطينيين ارتفع إلى 8,805، حتى الأول من نوفمبر، استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة في غزة، بعد استشهاد 280 مواطنًا خلال الفترة الممتدة من ظهر 31 أكتوبر حتى ظهر الأول من نوفمبر.
التعليقات (0)