تجري جمهورية موزمبيق مباحثات مع روسيا الاتحادية لبحث سبل مشاركة موسكو في بناء خط سكك حديدية استراتيجي يربط شمال البلاد بجنوبها. ويعد هذا المشروع من أهم مشاريع البنية التحتية في موزمبيق، حيث يهدف إلى تعزيز الربط اللوجستي بين مختلف الأقاليم.
أكد وزير النقل واللوجستيات الموزمبيقي، جواو جورجي ماتلومبي أن هذا المشروع يضاهي في أهميته الاستراتيجية خط السكك الحديدية العابر لسيبيريا في روسيا. وأوضح أن بلاده تعمل حالياً مع الجانب الروسي لدراسة كافة جوانب المشاركة في هذا العمل الضخم.
أفادت مصادر بأن الجانبين يعتزمان التوقيع على مذكرة تفاهم قريباً للانتقال إلى مرحلة تقييم جدوى إنشاء الخط الحديدي. وستشمل هذه المرحلة دراسات فنية واقتصادية دقيقة لتحديد مسارات الخط وتكاليفه المتوقعة.
أوضح ماتلومبي أن عملية التقييم ستبدأ بدراسة المناطق الشمالية والوسطى من موزمبيق كأولوية أولى، قبل الانتقال لاحقاً إلى المناطق الجنوبية. ويهدف هذا التدرج إلى ضمان تغطية شاملة لكافة الأراضي الموزمبيقية الشاسعة.
أشار الوزير إلى أن الخط المقترح سيؤدي دوراً محورياً في ربط أراضي البلاد، مما يسهل حركة النقل والتجارة الداخلية. وتأتي هذه التصريحات على هامش قمة روسيا-إفريقيا التي عقدت مؤخراً في العاصمة الروسية موسكو.
أكدت مصادر أن التعاون الروسي الموزمبيقي في هذا المجال يعكس رغبة البلدين في تعزيز الشراكة الاقتصادية. ويُنظر إلى الخبرة الروسية في مجال السكك الحديدية كعامل أساسي في تنفيذ هذا المشروع الوطني الطموح.
التعليقات (0)