f 𝕏 W
محمد حامد لـ "بودكاست وعي": مؤسسة مريم تقود جهود مكافحة السرطان في فلسطين.. وشهر أكتوبر فرصة لكسر حاجز الخوف والوصول للنساء في المناطق المهمشة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محمد حامد لـ "بودكاست وعي": مؤسسة مريم تقود جهود مكافحة السرطان في فلسطين.. وشهر أكتوبر فرصة لكسر حاجز الخوف والوصول للنساء في المناطق المهمشة

في إطار الحلقات المتواصلة لبرنامج بودكاست وعي الذي تُنتجه شبكة راية الإعلامية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وبتمويل من حكومة النرويج، استضاف الإعلامي أحمد عياش في الحلقة السادسة محمد حامد، مدير عام مؤسسة مريم، لتسليط الضوء على واقع التوعية الصحية، والتحديات التي تواجه مقدمي خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في فلسطين، وأبرز البرامج والمشاريع الإستراتيجية التي تقدمها المؤسسة بالشراكة مع الجهات الرسمية والأهلية. استهل حامد اللقاء بالإشارة إلى أن تأسيس مؤسسة مريم قبل نحو 15 عاما..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحدث محمد حامد، مدير عام مؤسسة مريم، في بودكاست وعي عن جهود المؤسسة في مكافحة سرطان الثدي في فلسطين منذ 15 عامًا، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على مسارين: التوعية والكشف المبكر، ودعم المرضى. وأبرز حامد مشروع "أطباء مريم" الذي يستقطب طلبة الطب للوصول إلى النساء في المناطق المهمشة عبر فعاليات توعوية متنوعة تهدف إلى كسر حاجز الخوف وتشجيع الكشف المبكر.
أبرز النقاط

في إطار الحلقات المتواصلة لبرنامج "بودكاست وعي" الذي تُنتجه شبكة راية الإعلامية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وبتمويل من حكومة النرويج، استضاف الإعلامي أحمد عياش في الحلقة السادسة محمد حامد، مدير عام "مؤسسة مريم"، لتسليط الضوء على واقع التوعية الصحية، والتحديات التي تواجه مقدمي خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في فلسطين، وأبرز البرامج والمشاريع الإستراتيجية التي تقدمها المؤسسة بالشراكة مع الجهات الرسمية والأهلية.

استهل حامد اللقاء بالإشارة إلى أن تأسيس مؤسسة مريم قبل نحو 15 عاماً جاء في وقت كان مجرد النطق بكلمة "سرطان" أو "مرض خبيث" يمثل تابوهاً مجتمعياً يتهرب منه الناس. وأوضح أن عمل المؤسسة ينقسم إلى مسارين أساسيين: الأول هو مرحلة ما قبل المرض وتتمثل في التوعية الشاملة وحملات الكشف المبكر، والمسار الثاني هو مرحلة العلاج ومساندة المرضى من مختلف الفئات العمرية.

"أطباء مريم".. جولات ميدانية تصل القرى المهمشة

وفيما يتعلق بآليات الوصول إلى النساء في القرى والبلدات المهمشة ومناطق "ج" وغور الأردن وجنوب الخليل، استعرض حامد مشروع "أطباء مريم"، الذي يعتمد على استثمار طاقات طلبة كليات الطب في الجامعات الفلسطينية (بيرزيت، النجاح، القدس، والجامعة الأمريكية) ممن يبدأ انضمامهم للمؤسسة ابتداءً من السنة الدراسية الثالثة.

وأوضح أن هؤلاء الطلبة يشكلون "جنود الميدان" للمؤسسة في تنفيذ عشرات الفعاليات واللقاءات التوعوية شهرياً، مشيراً إلى أن المؤسسة لا تكتفي بتقديم المحاضرات التقليدية، وإنما تدمج الأنشطة الترفيهية والفنية وجلسات تفريغ مثل "يوغا الضحك" بالشراكة مع سفيرات المؤسسة لجذب الجمهور وكسر حاجز الخوف، وصولاً إلى أخذ بيانات النساء وترتيب مواعيد فحوصهن ومتابعتها لضمان إتمام الكشف المبكر.

تحديات الواقع الصحي والاحتلال

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)