f 𝕏 W
مخيمات نابلس تصعّد احتجاجاتها ضد تقليصات الأونروا.. وتحذيرات من فصل 4 آلاف موظف

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخيمات نابلس تصعّد احتجاجاتها ضد تقليصات الأونروا.. وتحذيرات من فصل 4 آلاف موظف

صعّدت اللجان الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيمات محافظة نابلس، تحركاتها الاحتجاجية رفضاً لسياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وسط تحذيرات من تداعيات قرارات فصل آلاف الموظفين على القطاعات الصحية والتعليمية والإغاثية، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صعّدت اللجان الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيمات نابلس احتجاجاتها ضد تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الخدمات. يأتي هذا التصعيد وسط تحذيرات من فصل حوالي 4 آلاف موظف، مما قد يؤثر سلباً على القطاعات الصحية والتعليمية والإغاثية، خاصة في غزة والضفة الغربية. وقد أغلقت اللجان مقراتها وعُلّق العمل فيها، مع الإشارة إلى نقص في الأدوية الأساسية وتدهور في العملية التعليمية.
أبرز النقاط

صعّدت اللجان الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيمات محافظة نابلس، تحركاتها الاحتجاجية رفضاً لسياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وسط تحذيرات من تداعيات قرارات فصل آلاف الموظفين على القطاعات الصحية والتعليمية والإغاثية، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأغلقت اللجان الشعبية لخدمات المخيمات في محافظة نابلس، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، مقراتها بشكل كامل وعلّقت العمل فيها، في خطوة احتجاجية تصعيدية جاءت عقب سلسلة اعتصامات نُظمت أمام مخيم بلاطة وعدد من مخيمات المحافظة، رفضاً للتوجهات الرامية إلى تقليص خدمات الوكالة وتسريح أعداد كبيرة من موظفيها.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم، ماجد أبو كشك، إن قرار إغلاق المقرات جاء احتجاجاً على توجه المفوض العام لوكالة “أونروا” بالإنابة، كريستيان سوندرز، نحو فصل قرابة 4 آلاف موظف من طواقم الوكالة، خصوصاً في قطاع غزة، إلى جانب التراجع الملحوظ في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة للاجئين في الضفة الغربية.

وكشف أبو كشك، في تصريحات إذاعية، عن تدهور متزايد في الخدمات داخل مخيمات الضفة، مشيراً إلى أن ما بين ربع وثلث المعلمين في مدارس الوكالة يعملون حالياً وفق نظام الطوارئ والمياومة، الأمر الذي ينعكس سلباً على استقرار العملية التعليمية ومستقبل الطلبة اللاجئين.

وأضاف أن نحو 100 صنف من الأدوية الأساسية اختفى من صيدليات وعيادات الوكالة، ما دفع اللجان الشعبية في عدد من المخيمات، بينها مخيم عسكر، إلى توفير أدوية الأمراض المزمنة لسد جانب من النقص الحاصل في الخدمات الطبية.

ورفض أبو كشك محاولات تحميل اللجان الشعبية مسؤوليات خدماتية بديلة عن وكالة الغوث، مؤكداً أن دور هذه اللجان لا يعفي “أونروا” من التزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ولا يمكن أن يكون مدخلاً للتخلي عن مسؤولياتها الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)