يواصل الجيش الأمريكي تعزيز وجوده العسكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشير تقارير ميدانية إلى شحن كميات إضافية من العتاد الحربي المتطور. وتأتي هذه التحركات في إطار الاستعدادات لتوجيه ضربات محتملة ضد إيران، وسط حالة من الترقب الأمني في المنطقة.
تشمل الشحنات العسكرية الأمريكية أنظمة دفاعية متقدمة ومنظومات اعتراضية من طراز باتريوت، بالإضافة إلى أجهزة رادار متطورة وقطع غيار لأسراب المقاتلات المنتشرة. وتهدف هذه التعزيزات إلى توفير غطاء دفاعي واسع للقواعد الأمريكية وحلفائها في حال اندلاع مواجهة شاملة.
أفادت مصادر بأن تنسيقاً عالي المستوى يجري بين سلطات الاحتلال والإدارة الأمريكية لمواجهة التداعيات المحتملة لأي هجوم. وتشير التقديرات إلى أن طهران قد تلجأ لتوحيد الجبهات المختلفة في حال تعرضت منشآتها الحيوية أو البنية التحتية للطاقة لأي استهداف مباشر.
تتوقع أجهزة أمن الاحتلال أن تدفع إيران بحلفائها في المنطقة، وتحديداً الحوثيين في اليمن، لتكثيف الهجمات الصاروخية. وقد تشمل هذه الهجمات أهدافاً في العمق المحتل، بالإضافة إلى احتمالية استهداف مصالح حيوية في دول الجوار لزيادة الضغط الإقليمي.
يستعد جيش الاحتلال لاحتمالية انخراط حزب الله بشكل مباشر في القتال عبر تجهيز قوة نارية هائلة وغير مسبوقة. وتضع قيادة الاحتلال في حساباتها أن الحزب قد يبدأ تحركاً عسكرياً واسعاً إذا ما استهدفت الغارات منشآت الطاقة الإيرانية بشكل مؤثر.
بدأت ألوية النخبة في جيش الاحتلال، ومن بينها اللواء المدرع السابع، عمليات صيانة شاملة للآليات والدبابات بعد عام من العمليات المتواصلة. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة تأهيل القوات ورفع الجاهزية القتالية تمهيداً لمراحل جديدة من التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية.
التعليقات (0)