شهدت مدينتا زيوريخ وبازل السويسريتان، مساء السبت، احتجاجات شبابية واسعة تخللتها مواجهات مع قوات الأمن، حيث قام متظاهرون ملثمون بإقامة حواجز من حاويات النفايات والدراجات وإضرام النيران فيها، ما دفع السلطات لاستخدام خراطيم المياه لتفريق المحتجين. كما شهدت بازل مسيرة غير مرخصة تسببت في أعمال تخريب وتعطيل لحركة النقل العام.
وتأتي هذه التحركات ضمن موجة احتجاجية تقودها فئات شبابية في أوروبا للمطالبة بخفض تكاليف المعيشة وتوفير السكن، بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات في قطاعي التعليم والصحة النفسية. كما يعبر المحتجون عن رفضهم لسياسات التقشف والتوجهات المتعلقة بإعادة التجنيد، مع المطالبة بسياسات مناخية أكثر صرامة.
وفي السياق ذاته، امتدت الاحتجاجات إلى عدة مدن ألمانية من بينها برلين وفرانكفورت وهامبورغ، حيث شارك عشرات الآلاف في تظاهرات انتهت بوقوع صدامات مع الشرطة. وأفادت مصادر بأن قوات الأمن استخدمت المدافع المائية بعد تعرضها للرشق بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية من قبل بعض المتظاهرين.
التعليقات (0)